١
أيُّ فَتْحٍ كَفَتْحِ هَذَا النَّادِيلِرُقِيِّ الْحِمَى وَأَمْنِ الْعِبَادِ
٢
مَعْهَدٌ لاَ يُشَادَ فِي وَطَنٍ إِلاَّوَفِيه لِلْمَجْد أَسْمى مُرَادِ
٣
لَمْ يُقَمْ مِثْلُهُ بِمِصْرٍ وَمَا ظُنَّإِلَى أَنْ أَتِيْحَ عَهْدُ فُؤَاد
٤
شَمَلَتْهُ رِعَايَةٌ مِنْ مَلِيْكٍعَرْشُهُ فِي الْقُلُوبِ وَالأكْبَاد
٥
مَا دَعَاهْ دَاعِي الْمَبَرَّة إِلاَّكَانَ مِنْهُ الْجَوَابُ بِالإِسْعَاد
٦
زِيْنَ مِنْهُ هَذَا الْمَكَانُ بِرَسْمٍيَحْتَوِيه فِي الْقُطْرِ كُلُّ فُؤاد
٧
هُوَ نَادٍ بِه مُجَانَسَةُ الأخْلاَقِتُنَمِّي فِيْنَا قِوَى الإِتِّحَاد
٨
وَتَرْقَى النُّفُوسُ عَنْ سُوءِ مَا تُوحِيإِلَيْهَا كَوَامِنُ الأحْقَاد
٩
يَتَلاَقَى الضُّبَاطُ مُخْتَلَفُوا الأقْدَارِفِيْه تَلاَقيَ الأنْدَاد
١٠
مُبْدلِيْ وَحْشَةَ الْمَنَاصِبِفِي وَقْتِ الْتَّخَلِّي أَنْساً وَحُسْنَ وِدَاد
١١
مُتَوَخِّينَ بِالتَّشَاوُرِ إِصْلاحاًلِمَا أَحْدَثَتْ يَدُ الإِفْسَاد
١٢
يَسْمَعُونَ الْمُحَاضَرَاتِ الْتِمَاساًلِتَلاَفِي الإِغْوَاءِ بِالإِرْشَاد
١٣
لاَ يَعِدُّونَ بَيْنَهُمْ أَجْنَبِيّاًغَيْرَ مَنْ لَمْ يَكُنْ شَرِيفَ الْمَبَادَي
١٤
وَمُوَفِّي قِسْطَ الْبِلاَدوَإِنْ لَمْ يَكُ مِنْهَا يُجَلُّ كَابْنِ الْبِلاَد
١٥
إِنَّ فَخْرَ الشُّرْطِيِّ لَهْوَ التَّعَالِيبإِبَاءٍ عَنْ مُخْزِيَاتِ الْتَّعَادِي
١٦
فَإِذَا شَبَّتِ الْحَمَاسَةُ فِيهفَلْيَكُنْ شَوْطُهُ مَجَالَ الجِهَاد
١٧
إِنَّ أَمْناً يَقِي العِبَادَ لَخَيْرٌمَنْ جِرَاحٍ وَمِنْ أَساً وَضِمَاد
١٨
هَذه نَهْضَةٌ وَبُورِكَ فِيهَالَمْ تَزَلْ آيَةٌ الشُّعُوبِ الشِّدَاد
١٩
فَلْتَعِشْ مِصْرُ وَالمَلِيكُ الَّذي يَزْهَى بِه العَصْرُ رَبُّ هَذَا الْوَادي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.