سَنَحَتْ فِي الطَّرِيقِ مَغْضُوضَةَ الْجَ
خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
سَنَحَتْ فِي الطَّرِيقِ مَغْضُوضَةَ الْجَفْنِ وَلِلْهُدْبِ شِبْهُ ظِلٍّ مَدِيدِ
٢
لَحْظُهَا خَاشِعُ الشُّعَاعِ وَتَدْعُوهُ إِلَى الْكِبَرِ عِزَّةٌ بِالنُّهُودِ
٣
رَاعَنَا قَدُّهَا الرَّشِيقُ وَقَدْ تَكْفِي فُتُوناً رَشَاقَةٌ بِالْقُدُودِ
٤
وَجَبِينُ مُكَلل بِنُضَارٍوَمُحَيّاً ضَاحٍ أَسِيلُ الْخُدُودِ
٥
وَثُغَيْرٌ حَلاَوَةُ الظَّلْمِ تَجْرِيثَنَايَاهُ فَوْقَ أَعْدَلِ جِيدِ
٦
هُوَ يَاقُوتَةٌ طَفَتْ فِي مُحِيطٍمِنْ بَيَاضٍ قَدْ زِينَ بِالتَّوْرِيدِ
٧
ذَاكَ مَا قَدْ غَنِمْتُ مِنْ حُسْنِهَا لَمْحاً وَمَا خِلْتُ بَعْدَهُ مِنْ مَزِيدِ
٨
غَيْرَ أَنِّي مَكَثْتُ حَتَّى إِذَا مَانَاوَحَتْنِي وَلَمْ أَكُنْ بِبَعِيدِ
٩
حَانَ مِنْهَا نَحْوِي الْتِفَاتٌ فَيَا لَلْبِدْعَ مِثْلُهُ فِي الْوُجُودِ
١٠
حَدُّ مَا تَبْلُغُ الْخِلاَبَةُ فِي الأْلْحَاظِ بَلْ فِتْنَةٌ وَرَاءَ الْحُدُودِ
١١
مِحْجَرٌ ضَائِقٌ بِإِنْسَانِ عَيْنٍوَاسِعِ الْحَوْلِ وَهْوَ غَيْرُ مَرِيدِ
١٢
جَامِعٌ لِلسَّمَاءِ وَالمَاءِزَخَّارٌ بِمَوْجٍ عَالٍ وَضَوْءٍ شَدِيدِ
١٣
سَاحِرٌ بَيْنَ زُرْقَةٍ وَاخْضِرَارٍلُبَّ رَائِيهِ بِائْتِلاَفٍ فَرِيدِ
١٤
وَخِلاَلَ اللَّوْنَيْنِ كَمْ وَمْضَةٍ سَكْرَى لَعُوبٍ وَكَمْ سَحَابٍ شَرُودِ
١٥
بَيْنَمَا أَنْتَ مِنْهُ فِي شِبْهِ وَعْدٍإِذْ تَرَاهُ وَفِيهِ شِبْهُ وَعِيدِ
١٦
ذَاكَ فَنٌّ مِنَ الْبَدِيعِ رَأَيْنَاآيَةً مِنْهُ لِلْبَدِيعِ المَجِيدِ
١٧
فَاسْتُبِينَا وَأَيُّ قَلْبٍ مَنِيعٌحِينَ يَغْزُو الْهَوَى بِحُسْنٍ جَدِيدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.