١
بَيْتُ سُلْطَانَ فِي زُهَاهُ تَجَدَّدْعَادَ أَزْهَى مَا كَانَ وَالْعَوْدُ أَحْمَدْ
٢
شَيَّدَتْهُ هُدَى لِذِكْرَى أَبِيْهَاحَبَّذَا الْبِرُّ وَالْبِنَاءُ الْمُشَيَّدْ
٣
وَهُدَى فَخْرُ نُسْوَةِ الشَّرْقِ مَنْأَهْدَى سَبِيلاً إِلى الكَمَالِ وَأَرْشَدْ
٤
حَسْبَهَا الْمُنْتَمي إِلى عَلَمٍ طَاوَلَ أَعْلاَمَ عَصْرِهِ وَتَفَرَّدْ
٥
كَانَ مِقْدَامَ قَوْمِهِ وَأَبَا النُّوَّابِ فِيهِمْ وَغَوَتْهُم حِينَ يُقْصَدْ
٦
كَمْ حَدِيثٍ فِي ذَلِكَ الْبَيْتِ عَنْ نَهْضَةِ مِصْرٍ وَعَنْ بِلاَءِ مَحَمَّدْ
٧
لَيْسَ بِدْعاً بِنَاؤُهُ غَيْرَ أَنَّالسِّرَّ فِيمَا بَنى لِمِصْرَ وَمَهَّدْ
٨
وَلَقَدْ زَارَهُ سَعِيدٌ قَدِيماًأَيُّ بِيْتٍ فِي عَهْدِهِ كَانَ أَسْعَدْ
٩
وَالحَفِيدُ العَظِيمُ يَمَّمَهُ اليَوْمَفَثَنَى فَضَلاً بِفَضْلٍ فَخُلِّدْ
١٠
يَا مَلِيكاً آلاَؤُهُ شَامِلاَتٌطَبَقَاتِ فِي شَعْبِهِ تَتَعَدَّدَّ
١١
يَمْنَحُ الْفَخْرَ مِثْلَ مَا يَمْنَحُ الْوَفْرَوَهَذِي الآلاءُ هَيْهَاتْ تُجْحَدْ
١٢
أَتَرَى شَعْبَكَ الْوَفِيَّ وَمَا يُبْدِي لِفَارُوقِهِ الْعَزِيزِ الْمُؤَيَّدْ
١٣
فِي قُرَى الرَّيفِ حَيْثُ طُوِّفْتَ أَنْغَامَ سُرُورِ إِلى السَّمِاءِ تُصَعَّدْ
١٤
لَمَسَ السِّحْرُ كُلَّ بَاكٍ فَغَنَّىوَشَفَى البِشْرُ كُلَّ شَاكٍ فَغَرَّدْ
١٥
عَجبَ النَّاسُ أَنَّ مَنْ يَرْفَعُ العَرْشَ عَنْ النَّاسِ بَيْنَهُمْ يَتَرَدْدَّ
١٦
لَمْ يَخَالوا عِنَايَةَ اللهِ حَلَّتْوَهْيَ مِنْهُمْ بِمَسْمَعٍ وَبِمَشْهَدْ
١٧
مَلِكٌ مِنْ عَلٍ أَطَلَّ عَلَيْهِمْفَإِذَا كُلُّ غَمَّةِ تَتَبَدَّدْ
١٨
وَإِذَا الصُّبْحُ بَهْجَةٌ وَرَبِيعٌوَإِذَا اللَيْلُ زَيْنَةٌ تَتَوَقَّدْ
١٩
يَا بَنِي مِصْرَ قَدْ رُزِقْتُمْ مَلِيكاًهْوَ بِالنُّبْلِ وَالْمُروءَةِ أَوْحَدْ
٢٠
أَثَرُ الْخَيْرِ مِنْهُ في كُلِّ مُجْنَىأَثَرُ البِرِّ مِنْهُ فِي كُلِّ مَعْهَدْ
٢١
كُلُّ رَيْعٍ وَكُلُّ نَجْعٍ جَنُوباًوَشِمَالاً بِذَلِكَ الفَضْلِ يَشْهَدْ
٢٢
مَنْ سِوَاهُ بِيَقْظَةٍ وَحَنَانٍكُلُّ آنٍ لِشَعْبِهِ يَتَعَهَّدْ
٢٣
هَلْ رَأَيْتُمْ أَبَرًّ مِنْهُ وَلِيّاًلأَماني أَهْلِهِ يَتَفَقَّدْ
٢٤
لَيْس فِي الأَرْضِ عَادِلُ مِنْهُ أَرْعَىلِحُقُوقٍ أَوْ عَاهِلُ مِنْهُ أَمْجَدْ
٢٥
لِيَعِشْ وَلُيُطَاوِلِ الدَّهْرَ عُمْراًوَلْتَزَدْهُ العَلْيَاءُ مَا يَتَزَيَّد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.