الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سقى الله يوما ساعدتنا كؤوسه

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
سَقى اللَهُ يَوماً ساعَدَتنا كُؤوسُهُعَلى حينَ ما جادَ الزَمانُ بِمُسعِدِ
٢
جَلَونا عَليهِ الخَمرَ حَتّى تَكَشَّفَتفَواقِعُها عَن لَونِها المُتَوَرِّدِ
٣
نَفُضُّ لَنا عَنها حَباباً كَأَنَّهُقَذىً يَتَمَشّى بَينَ أَجفانِ أَرمَدِ
٤
وَنَدمانِ صِدقٍ تَسلُبُ الراحُ عَقلَهُوَتَسلُبُها خَداهُ حُسنَ التَوَرُّدِ
٥
فَلا زالَتِ الأَيامُ تَجري صُروفُهاعَلينا بِمَغبوطٍ مِنَ العَيشِ سَرمَدَ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة