١
جَلَّيْتَ فِي حَلْبَةِ السِّبَاقِوَجَدِّ مَنْ جَدّ فِي اللَّحَاقِ
٢
مَوْعِدُنَا صَاقِبٌ وَلَكَنْوَاحَرَّ قَلْبَاً مِنَ الْفِرَاقِ
٣
لاَ تَعْجَبُوا مِنْ بُكَاءِ كَهْلٍإِنَّ النَّوَى مُرَّةُ المَذَاقِ
٤
يَبْكِي عَلَى عَلْمِهِ بِأَلاَّيَطُولُ عَهْدٌ دُونَ التَّلاَقِي
٥
أَلْفَرْغَلِيُّ الأَرِيبُ وَلَّىوَكَانَ مِنْ خِيرَةِ الرِّفَاقِ
٦
رَاعَتْ حُلِيُّ الْبَدِيعِ فِيهِبَيْنَ المُنَابَاةِ وَالطِّبَاقِ
٧
أَلْقَلْبُ عَفٌّ وَالقَوْلُ عَفٌّوَالفِكْرُ رَاقٍ وَالحِسُّ رَاقِ
٨
جَلاَئِلُ الرَّأْيِ كَامِناتٌبَيْنَ أَسَالِيبِهِ الدَّقَاقِ
٩
وَكُلُّ حُسْنِ الْبَيَانِ بَادٍفِي صَوْغِ أَلْفَاظِهِ الرَّقَاقِ
١٠
مِنْ عِظَمِ الْخُلْقِ لَمْ يَفُتْهُفِي كُلِّ حَالٍ أَوْفَى خَلاَقِ
١١
قَدْ أَطْعَمَ السُّهْدَ مُقْلَتَيْهِوَأَقْلَقَ المَهْدَ بِالصِّفَاقِ
١٢
وَعِبْئُهُ فِي هَوَى حِمَاهُلَمْ يَلْقَهُ فِي الْحُمَاةِ لاَقِ
١٣
عَلاَمَ ضَاقَتْ بِهِ حَيَاةٌمَجَالُهَا وَاسِعُ النِّطَاقِ
١٤
جِدُّ المَسَاكِينِ هَؤُلاَءالَّذِينَ عَاشُوا بِلاَ نِفَاقِ
١٥
إِذْ جَوْهَرُ الصَّدْقِ فِي كَسَادٍوَسِلْعَةُ الإِفْكِ فِي نَفَاقِ
١٦
يَا شَارِباً كَأْسَهُ دِهَاقاًوَالْهَمُّ فِي كَأْسِهِ الدِّهَاقِ
١٧
أَلموْتُ فِيمَا عَلِمْتَ حَقاًأَهْنَأُ رَاحٍ يَسْقِيهِ سَاقِ
١٨
يَا وَيْحَ لِلشَّرْقِ كَيْفَ يُفْنِيقُوَاهُ فِي بُؤْرَةِ الشِّقَاقِ
١٩
إِنْ لَمْ يَرِدْ وِرْدَهُ مَرِيراًمَاتَ مِنَ الغَمِّ فِي احْتِرَاقِ
٢٠
وَلَمْ يُرَفَّهْ عَنْهُ عَنَاءٌبَيْنَ اصْطِبَاحٍ أَوِ اغْتِبَاقِ
٢١
دَعُوا الشُّعَاعَ المُضِيءَ يُزْهِرْبِلاَ حِجَابٍ وَلاَ اعْتِيَاقِ
٢٢
هَلْ تَسْتَنِيرُ الْعُقُولُ وَالْبَدْرُ لَيْلَةَ التِّمِّ فِي مِحَاقِ
٢٣
يَا مَنْ قَضَى عَنْ عَظِيمِ شَأْنٍفُزْ بِجَزَاءٍ لَهُ وِفَاقِ
٢٤
إِنْ أَخْلَدَ المَرْءَ حُسْنُ فِعْلٍفَأَنْتَ بِالْخَالِدَات بَاقِ
٢٥
هَذَا رَثَاءٌ أَطْلَقْتُ فِيهِوَهْيَ شُجُونِي بِلاَ سِيَاقِ
٢٦
جَرَى بِهِ الحُزْنُ مِنْ فُؤَادِيجَرْيَ دُمُوعِي مِنَ المَآقي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.