١
يَا سَيْفُ مَا أَلْقَى نِجَادَكْوَأَطَالَ فِي التُّرْبِ اغْتِمَادَك
٢
يَا حِصْنُ أَي مُفَاجِىءٍبِشَدِيدِ صَدْمَتِهِ أَمَادَك
٣
يَا نَجْمُ قَدْ أَسْهَدْتَ قَوْماً كَانَ أَمْنُهُمُ سُهَادَكْ
٤
أَتَبِينُ عَنَّأ يَا عَلِيُّوَكُلُّنَا يَبْكِي بِعَادَكْ
٥
فَإِذَا أَفَادَكَ شُغْلُ نَفْسِكَبِالْعُلَى مَاذَا أَفَادَكْ
٦
لَكِنْ دَعَا دَاعِي الْحِمَىفَأجَبْتَ مُتَّخِذاً عَتَادَك
٧
وَبِبَذْلِ جُهْدِكَ فِي الَّذِييُرضِيهِ صِرْتَ كَمَا أَرَادَك
٨
حَرَّرْتَ لِلْعِلْمِ الْحِجَىوَبَذلْتَ فِي الأَدَبِ اجْتِهَادَك
٩
أَفْنيْتَ فِي التَّثْقِيفِ عَزْمَك غَيْر مُدخِرٍ رُقادَك
١٠
تنأَى بِشَطْرِكَ عَنْ مَكَانِ الرَّيْبِ مُخْتَاراً حِيَادَك
١١
مُتَنَزِّهاً عَما يُزَيِّفُشَانِيءٌ وَلِيَ انِتْقَادَكْ
١٢
وَإِذَا تَنَقَّصَكَ المُرِيبُفإِنهُ لاَ رَيْبَ زَادَكْ
١٣
تَسْمُو بِرَأْيِكَ رَائِداًفِي كُلِّ مَحْمَدَةٍ مَرَادَكْ
١٤
وتَظَلُّ مُتَّقِياً هَوَاكَ مُشَاوِراً فِيهِ رَشَادك
١٥
أَبَداً عَلَى الرَّحْمَنِ تُلْقِيفِي المُلمَّاتِ اعْتِمَادَك
١٦
وَبِكُلِّ إِخْلاَصِ الْوَفِيِّلِقَوْمِهِ تَهْوَى بِلاَدَك
١٧
وَتَذُودُ عَنْهَا فِي الْكرِيهَةِفَهْيَ لَنْ تَنْسَى ذِيَادَكْ
١٨
حُبٌّ إِذَا اسْتَوْحَيْتَهُوَبَثَثْتَ فِي الكَلِمِ اعْتِقَادَكْ
١٩
أَجْرَى دُمُوعَكَ فِي سُمُوطِ الطْرسِ مَا أَجْرَى مِدَادَكْ
٢٠
وَمَضَيْتَ تَمْلَؤُهُ هَوىًحُرّاً وَتَمْنحُهُ سَوَادَكْ
٢١
أَفْرَغْت جُهْدَكَ فِي المَنَاقِبِ مالِئاً مِنْهَا مَزَادَكْ
٢٢
لا تُمْسِكُ الزَّمَن الَّذِييَجْرِي وَلاَ تَنْسَى مَعادَكْ
٢٣
حَتَّى رَحَلْتَ عَنِ الْحَيَاةِ فَكَانَ حُسْنُ الذِّكْرِ زَادَكْ
٢٤
كَمْ مَوْقِفٍ أَطْرَبْتَ فِيهِسَامِعاً لَكَ فَاسْتَعَادَكْ
٢٥
يَزْدادُ إِعْجَاباً بِمَاتُشْجِي وَتُشْجِي مَا اسْتَزَادَكْ
٢٦
حتَّى بَثَثْتَ الْيَوْمَ بَثكَوَانْفَرَدْتَ بِهِ انْفِرَادَكْ
٢٧
تَرْثِي فَرِيداً وَالنُّزُوعُ إِلَيْهِ مُقْتَدِحٌ زِنَادَكْ
٢٨
وأَخَاكَ تَذْكُرُ فِي أَسًىلَوْ لَمْ تَكُنْ ثَبْتاً أَبادَك
٢٩
نَجْمَانِ بَعْدَهُما لَبِسْتَلِغَيْرِ مَا أَجَلٍ حِدَادَك
٣٠
وَلَبِثْتَ مُذْ فُقِدَاً تُطِيلُلِنَهْضَةِ الشعْبِ افْتِقَادَك
٣١
فَقَضَيْتَ حَقَّ الصاحِيَبْنِبِمَا بِهِ الإِلْهَامُ جَادَكْ
٣٢
وَخَتَمْتَ بِالمَوْتِ الْجَمِيلِأَجَلَّ خَاتِمَةٍ جَهَادَكْ
٣٣
فِي سَكْتَةٍ أَدَّتْ بِأَفْصَحَمِنْ فَمٍ لَسِنٍ مُرَادَكْ
٣٤
غَلَبَ الوَفَاءُ بِهَا العَوَادِي فَاشْفِ مِنْ شَوْقٍ فُؤادَك
٣٥
أَحُسَيْنُ حَوْلَكَ أُمَّةٌمَسْؤُودَةٌ أَسَفاً سُؤَادَكْ
٣٦
أَنْتَ الحَكِيمُ وَلَمْ تَكُنْلِتضِيعَ فِي الرَّوْعِ اتِّئَادك
٣٧
وَإِلَيْكَ يَا حَسَنُ التحِيَّةَمِنْ أخٍ يَرْعَى وِدَادَكْ
٣٨
لاَ تَعْلُ فِي الشكْوَى وَلاَتسْلِمْ إِلى يَأْسٍ قِيَادَكْ
٣٩
إِنْ لَمْ تَجِدْ عَضُداً فحَسْبُكَأَنَّ بِاللهِ اعْتِضَادَكْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.