الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَسْعِدْ بِلُبْنَانَ مَشُوقاً أَنْ يَرى

خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أَسْعِدْ بِلُبْنَانَ مَشُوقاً أَنْ يَرىجَنَّاتِ مِصْرَ تَزُورُهُ وَالنِّيلاَ
٢
وَيَقَرَّ نَاظِرَهُ بِرُؤْيةِ رَايَةٍخَضْرَاءَ فَيَّأَتِ الإِخَاءَ نَزِيلاَ
٣
سَتَرَى صَدَاقَتَهُ لِمِصْرَ وَأَهْلَهافَتَرَى الكَثِيرَ هُنَا هُنَاكَ قَلِيلاَ
٤
وُدٌّ قَدِيمٌ فِي النفُوسِ مُؤَصَّلٌمُتَوَاصِلٌ فِي القَوْمِ جِيلاً جِيلاَ
٥
آنَسْتَ دَاراً كُنْتَ تُوحِشُهَا وَلَمْتَتَعَارَفَا فَالْيَوْمَ تُدْرِكُ سُولاَ
٦
لِلهِ أَنْتَ وَقَدْ حَلَلْتَ فلَمْ تَكُنْإِلاَّ كَخَيْرٍ الأَقْرَبِينَ حُلُولاَ
٧
وَبِذَلِكَ اللُّطْفِ الَّذِي خُصَّتْ بِهِمِصْرٌ أَمَلْتَ أَبِيَّهَا فَأُمِيلاَ
٨
أَللُّطْفُ لِلسُّفَراءِ خَيْرُ مُوَسَّطٍوَبِهِ يُسَهَّلُ شَأْنُهُمْ تَسْهِيلاَ
٩
وَبِهِ يَرُوضُ الصَّعْبَ كُلُّ أَخِي حِجًىفَكَأَنَّهُ أَسَرَ العِبَادَ جَمِيلاً
١٠
هَذَا المَقَامُ وَمِصْرُ نَادِبَةٌ لَهُأَحْرَى مَقَامٍ أَنْ يَكُونَ جَلِيلاَ
١١
أَعْظِمْ بِمِصْرٍ حُرَّةً قَدْ جَدَّدَتْغُرَراً لِسَابِقِ مَجْدِهَا وَحُجُولاَ
١٢
عَزَّتْ بِهَا أَيَامُهَا الأُخْرَى كَمَاعَزَّت بِهَا دُوَلُ الْحَيَاةِ الأُولَى
١٣
عَاشَتْ وَهَلْ لِلشَّعْبِ إِلاَّ حَالَةٌيَحْيَا عَزِيزاً أَوْ يَمْوتُ ذَلِيلاَ
١٤
فَتَولَّ مَيْمُوناً فَفِي ذَاكَ الْحِمَىتَلْقَى مِنَ الوَطَنِ الْعزيزِ بَدِيلاً
١٥
مِصْرٌ إِلى جَارٍ كَرِيمٍ أَرسَلَتْيَكْفِيكَ فَخْراً أَنْ تَكُونَ رَسُولاً

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة