الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لِينُرْ شعَاعُكِ يَا عرُوس النِّيلِوَيُسِرْ شِرَاعُكِ فِي أَبَرِّ سَبِيلِ
٢
أَنْتِ المَلِيكَةُ فِي الجَّوَارِي فَازْدهِيبِبدائِعٍ جُلَّتْ عَنِ التْمْثِيلِ
٣
رَاعِي الغزَالَةَ وَالقَضَاءَ فُلاَتَهايرْعى مُهَاةَ المَاءِ رعيَ كفِيلِ
٤
أوْ مَا تُرَى فَوْقَ الحُبَابِ خُطُورَهَابَيْنَ ابْتِسَامِ الموْجِ والتَّقْبِيلِ
٥
يَهْفو الصَّحِيحُ مِن الصبا لِيُمِيلَهَافَيَخِفُّ ثم يَمُرُّ مُرَّ علِيلِ
٦
وَتَظَلَّ تؤْنِسُهَا النَّجُومُ بِنَبْاةٍمهْمَا تُطِلْ فَاللَّيْلُ غَيْرُ طَويلِ
٧
إِنْ تَنْطَلِقْ راضَ العُباب صِعَابَهُفَجَرتْ عَلَى قَدْرٍ مِنَ التَّسهِيل
٨
وَإِذَا رَستْ فَالضِفَّتَانِ حدائِقٌزهِرتْ بِكلِّ مُحَبِّبٍ وجمِيلِ
٩
مَدَّت إِلَى المِرْآةِ خُضْرَ ظِلاَلِهَانَكَسَتْ حَقَائِقُهَا حِلَى التَّخْيِيلِ
١٠
بَيْتٌ مُشِيدٌ يَسْتَقِّلُ وفِيهِ مَايُرْضِي القِرى مِنْ طَيِّبِ المَحْمُولِ
١١
زَهِيَتْ مَعَالِمُهُ بِآيَاتِ النَّهىمِنْ زَيِّ أَلْوَانٍ وَغُرِّ شُكُولِ
١٢
فَعُقُودُ نَظْمٍ رُصِّعَتْ جِدرَانُهُبِلآلىءَ اسَتوْقَفْنَ حِينَ مَسِيلِ
١٣
يا صاحِبَ الفلْكِ الَّتِي أَعْلاَمُهاخفاقَةٌ فَرَحاً بِكُلِّ نَزِيلِ
١٤
أَكْرِمْ بِنَفْسِكَ حِينَ قَالَتْ سَاعَةلَكَ مَا يَسُرُّ ضَمِير كُلِّ نَبِيلِ
١٥
حَدِّثْ بِنِعْمةِ ربِّكَ الصَّمَدِ الَّذِيأَعْطَاكَ مَا أَعْطاكَ مُحْضَ جَمِيلِ
١٦
حَدِّثْ بِهَا فَالجُودُ أَفْضَلُ مَا بِهِيُوفَى لَه شكْرُ عَلَى التَّفْضِيلِ
١٧
كَمْ نِعْمَةٍ عِنْدَ البَخِيلِ فَقِيدَةٌجَعَلْتَ عَطَاءَ اللهِ كَالتَّطْفِيلِ
١٨
لِيكنْ سَخَاءَكَ وَالحَياةُ سفِينَةٌفِي الدَّهْرِ بَيْنَ إِقَامَةٍ وَرحِيلِ
١٩
أَمْناً وَيُمنْاً لِلْحَيَاةِ وَرَبِّهَاوَسُرُور تَجْوَالِ وسَعْدَ حُلُولِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة