حَيِّ الرِّفَاقَ الأَكْرَمِينَ وَقُلْ لَهُمْ
خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
حَيِّ الرِّفَاقَ الأَكْرَمِينَ وَقُلْ لَهُمْإِنَّا لَكُمْ فِي عِيدِكُمْ شُرَكَاءُ
٢
مَا بَيْنَ مِصْرَ وَبَيْنَ لُبْنَانَ مَدَىًنَاءٍ وَقَدْ أَدْنَى الْقُلُوبَ إِخاءُ
٣
إِنَّ الَّذِي أَجْمَعْتُمُ إِكْرَامَهُلَمْ تَخْتِلفْ فِي حُبِّهِ الأَهْوَاءُ
٤
فِي عِيدِهِ الْفِضِّيِّ زَمْرٌ تَنْجَليبِبَيَاضِهِ أَخْلاَقُهُ العَزَّاءُ
٥
خَدَمَ المُوَاطِنَ خِدَمَةً لَمْ يَأْتِهَاإِلاَّ الرُّعَاةُ الْجِلْسَةُ العُظَمَاءُ
٦
وَبَنَى لأُمَّتِهِ فَخَاراً بَعْدَ أَنكَادَتْ تَلُمُّ بِعِرْضِهَا الأَرْزَاءُ
٧
مُسْتَنْصِراً إِيمانَهُ وَثَبَاتَهُوَخُلُوصَهُ إِنْ فَاتَهُ النُّصَرَاءُ
٨
يَرْعَى مَدَارِسَهَا وَيَكْلأُ نِشْأَهَاوَالنِّشْءُ لِلْعَهْدِ الجَدِيِدِ بِنَاءُ
٩
وَيَعِمُّ كُلَّ مَبَرَّةٍ بِعِنَايَةٍمِنْهُ فَلَمْ يُخْصِصْ بِهَا الْفُقَرَاءُ
١٠
مُتُعَهِّداً أَبَداً رَعِيَّتَهُ فَلاَسَأْمٌ يُثَبِّطُهُ وَلاَ أَعْيَاءُ
١١
زُهِيَتْ مَوَاعِظُهُ بِكُلِّ يَتِيمَةٍفِي كُلِّ دَاجِيَةٍ لَهَا لأْلاَءُ
١٢
إنْ أكْبَرَ الْعُلَمَاءُ حِكْمَتَهُ فَقَدْفُتِنَتْ بِحُسْنِ بَيَانِهَا الأُدَبَاءُ
١٣
تَقْوَى وَعَقْلٌ رَاجِحٌ وَطَوِيَّةٌلاَ تَلْتَوِي وَكِيَاسَةٌ وَذَكَاءُ
١٤
وَعَزِيَمَةٌ غَلاَّبَةٌ وَفَصَاحَةٌخَلاَّبَةٌ وَكَرَامَةٌ وَإِبَاءُ
١٥
هَذِي مَنَاقِبُهُ وَحَسْبِي ذِكْرُهَاحَتَّى يُخَيِّلَ أَنَّهُ إِطْرَاءُ
١٦
إنْ لَمْ يَكُنْ شُكْرُ العَدَولِ جَزَاءَهَافَعَلاَمَ في الدُّنْيَا يَكُونُ جِزَاءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.