الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَا سَنَى شُعلَةٍ ِلى الشَّمْسِ تُهْدَى

خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
مَا سَنَى شُعلَةٍ إِلى الشَّمْسِ تُهْدَىهَلْ لِرَمْزٍ أَدَاءُ مَا لاَ يُؤَدَّى
٢
جُهْدُ مَا تَفْعَلُونَ رَأْياً وَسَعْياًكَيْفَ يَقْضِي حَقَّ المَلِيكِ المُفَدَّى
٣
قَبَسٌ مِنْهُ مَا حَمَلْتُمْ إِليْهِأَيُّ شُكْرٍ كِفَاءُ مَا هُوَ أَسْدَى
٤
شَمَلَ الشَّرْقَ فَضْلُ فَارُوقَ لاَ يَنْفَدُ أَوْ تَنْفَدُ الأَسَالِيبُ حَمْدَا
٥
لَيْسَ لُبْنَانُ فِي الوَفَاءِ بِمَسْبُوقٍ وَمَاذَا أَعَادَ فِيهِ وَأَبْدَى
٦
أَرْسَلَ الشُّعْلَةَ الَّتِي لَقِيَتْ شُعْلَةَ مِصرٍ فَزَادَتَا الوُدَّ وُدَّا
٧
كُلُّ نُور يَخْبُو وَنُورهُمَا فِي الذِّكْرِ أَبْقَى مِنْ كُلِّ نُورٍ وَأَهْدَى
٨
يَا بَنِي مِصْرَ يَا بَنِي الضَّادِ إِنَّ اللهَ آتَاكُمُ مِنَ الأَمْرِ رُشْدَا
٩
فَائْتَلَفْتُمْ مُوَفَّقِينَ وَجَلَّىلَكُمُ النَّهْجَ طَالِعٌ لاَحَ سَعْدَا
١٠
عَهْدُ فَارُوقَ كَانَ لِليُمْنِ عَهْداًمِن قَدِيمٍ وَعَادَ لِليُمْنِ عَهْدَا
١١
حَفِظَ اللهُ لِلْحِمَى مَنْ رَعَاهُوَحَمَى حَوْضَهُ وَلَمْ يَأْلُ جُهّدَا
١٢
عَاهِلٌ مُفْرَدٌ صَلاَحاً وَإِصْلاَحاً وَعَدْلاً وَصِدقَ عَزْمٍ وَرِفْدَا
١٣
هُوَ هَادِي الهُدَاةِ وَالقَائِدُ الأَعْلَى لأَبْنَاءِ مِصْرَ شَعْباً وَجُنْدَا
١٤
يَا مَلِيكاً مِيلاَدُهُ كَانَ لِلإِقْبَبَالِ بُشْرَى وَلِلتَّقَدُّمِ وَعْدَا
١٥
يَوْمَ ذِكْرَاهُ مَا تَجَدَّدَ إِلاَّقَلَّدَتْهُ مَفَاخِرُ العَامِ عِقْدَا
١٦
هَلْ رَأَى الشَّرْقُ مُنْذُ كَانَتْ بِهِ الأَعْيادُ عِيداً أَزْهَى ضِياءً وَأَنْدَى
١٧
عِشْ عَزْيزاً وَاهْنَأْ بِعُمْرٍ مَدِيدوَابْلُغِ الغَايَتَيْنِ جَاهاً وَمَجْدَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة