فِدَاءٌ لِمَنْ أَهْوَاهُ روحِي فَهَلْ تَرَى
خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
فِدَاءٌ لِمَنْ أَهْوَاهُ روحِي فَهَلْ تَرَىيقَاسِمُنِي ذَاكَ الْهَوَى وَيغَادِي
٢
وَلَوْ أَنَّ أَيَّامِي أَتَاحَتْ لِيَ الْمُنَىلَظَلَّ مقِيماً فِي صَمِيمِ فُؤَادِي
٣
خَلِيلَيَّ وَمِلْءُ الْعَيْنِ مِنِّي حُسْنُهُوفِي كُلُّ آنٍ مِنْهُ خَوْفُ بُعَادِ
٤
تُنَاهِبُه مِنِّي لِحَاظُ صَوَاحِبِيوَتِلْكَ إِلى قَلْبِي سِهَامُ أَعَادِ
٥
أَغَارُ عَلَيْهِ مِنْ نَضِيرِ شَبَابِهِوَأَبْغَيهِ كَهْلاً لَوْ يَتِمُّ مُرَادِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.