الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يَا مَنْ نُهَنِّيءُ بِالسِّيَامَةِ أُسْقُفاً

خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٤ قراءة
١
يَا مَنْ نُهَنِّيءُ بِالسِّيَامَةِ أُسْقُفاًشَرَفاً فَأَنْتَ بِمَا بَلَغْتَ حَقِيقُ
٢
لَمْ تَقْنِ جُهْدِكَ نَاشِئاً وَمُنْشِئاًفي الصَّالِحِيَّةِ وَالصَّلاحُ طَريقُ
٣
حَتَّى بَدتْ فِي القُدْسِ آيَاتٌ مَحَتْكِسَفَ الدُّجَى فَإِذَا الغُرُوب شُرُوقُ
٤
وَزَكَتْ غِرَاسُ مَعَارِفٍ وَفَضَائِلٍبِالحَمْدِ يُذْكَرُ عَهْدُهَا المَوْمُوقُ
٥
عَهْدٌ بِمَا أَنْجَحْتَ فِيهِ مِنَ المُنَىلاَ الفَضْلُ مَنْقوصٌ وَلاَ مَسْبُوقُ
٦
وَلَقَدْ تَقَاضَتْ قِسْطَهَا مِمَّنْ نَمَتْحَلَبٌ فَكَانَ لِمَا رَجَتْ تَحْقِيقُ
٧
نَدَبَتْكَ لِلْعِبْء الجَسِيمِ فَلَمْ تَضِقْذَرْعاً وَذَرْعُ الأَقْدَرِينَ يَضِيقُ
٨
وَأَطَقْتَ فِي نَفْعِ الشَّبَابِ وَهَدْيِهِمْمَا لَمْ يَكُنْ جَلْدٌ سِوَاكَ يَطِيقُ
٩
تُفْنِي الجُهُودَ مُثَقِّفاً وَمُؤَلِّفاًوَالوَحْيُ فَيْضٌ وَاليَقِينُ وَثيقُ
١٠
فَاليَوْمَ يَظْفَرُ بِالجَزاءِ مُجَاهِدٌتُقْضَى لَهُ ذِمَمٌ بِهِ وَحُقُوقُ
١١
عَدْلاً يُثَابُ العَامِلُ المِقْدَامُ فِيسُبُلِ الهُدى وَالعَالِمُ المِنْطِيقُ
١٢
تَقْلِيدُهُ الحُلَلَ السَّنِيَّةَ وَالحِلىعِيدٌ يَرُوعُ بِحُسْنِه وَيَرُوقُ
١٣
فَالدَّارُ جَذْلَى وَالسَّمَاءُ مُضِيئَةٌوَالحَشْدُ يَهْزَجُ وَالنِّظَامُ أَنِيقُ
١٤
يَا مَنْ نُهَنِّئُهُ وَنَعْلَمُ أَنَّهُأَدَّى الأَمَانَةَ وَالحِسَابُ دَقِيقُ
١٥
نَرْجُو لَكَ التَّوْفِيقَ فَاذْهَبْ رَاشِداًوَلِمَنْ سَتَرْعَاهُمْ بِكَ التَّوْفِيقُ
١٦
يَا صَفْوَةَ الشَّعْبِ الَّذِينَ عَقَدْتُمُحَفْلاً لأُسْقُفِنَا الجَدِيدِ يَلِيقُ
١٧
بَكْفِيهِ أَنَّ المُوسعِيهِ حَفَاوَةًلَهُمُ بِمِصْرَ المَوْضِعُ المَرْمُوقُ
١٨
حَيَّوْهُ عَنْ ثِقَةٍ بِمَنْ وَلَّى وَمَافِي فِعْلِهِمْ مَذْقٌ وَلاَ تَزْوِيقُ
١٩
دَامَ التَّعَاطُفُ بَيْنَنَا وَإِمَامُهُرَاعِي الرُّعَاةِ السَّيِّدُ البِطْرِيق
٢٠
هُوَ قَائِدٌ لاَ جُبْنَ فِي أَجْنَادِهِهُوَ وَالِدٌ مَا فِي بَنِيهِ عُقُوقُ
٢١
لِلصَّدْقِ وَالصَّبْرِ الجَّمِيلِ نُجِلُّهُأَفَمَا يُجَلُّ الصَّابِرُ الصِّدِّيقُ
٢٢
بِالحَقَّ قدْ مَلَكَ القُلُوبَ وَإِنَّهُبِالحُبَّ مِنْهَا وَالوَلاَء حَقِيقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة