١
مَاذَا تُعِيضُكَ مِن صِبَاكْشَكْوَى شَجٍ وَدَمُوُع بَاكْ
٢
أَمْسَى مُحَمَّدُ وهْوَمِقْدَامُ الشَّبابِ بِلاَ حَرَاكْ
٣
عَن مِصْرَ نَاءَ وَهْوَ فِيهَاإِنَّ شَرَّ النَّأْيِ ذَاكْ
٤
يَا غَادِياً وَيْلاَهُ مَاأجْنَى الغَدَاةَ علَى ضحَاكْ
٥
مهْما يُجِدَّ بِيَ النَّوَىأَلَماً سَيُذكِرُنِي نَوَاكْ
٦
أَنْتَ الصَّفِيُّ لِمنْ صَفَاأَنْتَ الوَفِيُّ لِمَنْ رعَاكْ
٧
أَنْتَ الكَرِيمُ ابنُ الكِرَامِ المُزْدَهِي بِكَ عُنْصُرَاكْ
٨
أَنْتَ الرَّجَاءُ رَجَاءُ مِصْرَبَدَا سَنَاهُ فِي سَنَاكْ
٩
وَرَآهُ مُزْدَاناً بِأَلْوَانِالأَشِعَّةِ مَنْ رَآكْ
١٠
لَمْ يَحْبُ غَيْرَكَ رَبُّهُكلّ مَعْنىً مَا حَبَاك
١١
خُلُقٌ عَظِيمٌ نَابِهٌلَمْ يَسْتَقِلَّ بِهِ سِوَاكْ
١٢
أَدَبٌ وَلاَ أَدَبُ المُلُوكِ وَذَاكَ في الشِّيمِ المِلاَكْ
١٣
نَظْمٌ كَنَظْمِ الدُّرِّأَبْدَعَهُ وَنَوَّعَه حِجَاكْ
١٤
نَثْرٌ بَلَغْتَ بِهِ الإِمَامَةَ مَن تَلاَه فَقَد تَلاَكْ
١٥
لَفْظٌ نَفَسْتَ بلَحْنِهِلحْنَ الشَّوَادِي فِي الأَرَاكْ
١٦
فَنٌّ حَكِيتَ المُعْجِزِينبِهِ وَمَا أَحدٌ حكَاكْ
١٧
كَمْ فَرَّ أَبْطَالٌ فَعُدْتَ بِهِمْ إِلى دُنْيَا الْعِرَاكْ
١٨
أَنْشَرْتَهُمْ بَعْدَ الْبِلَىوَنُشُورُ قَوْمكَ مُبْتَغَاكْ
١٩
لُطْفاً لِنَهْضَةِ رَاسِفِيهِمْوَاحْتِيَالاً لِلْفِكَاكْ
٢٠
وَببَذْل هَاتِيكَ الْقُوَىأَنْفَذْتَ فِي عَجَلٍ قوَاكْ
٢١
مَا مَنْ رَدّى أَجْرى الشُّؤُونَ دماً كَمَا أَجْرَى رَدَاكْ
٢٢
تَاللهِ إنِّي لَسْتُ أَدْرِي كَيْفَ تَعْزِيَتِي أَبَاكْ
٢٣
يَا أَحْمَدَ الآبَاءِ مَاذَا فِي ابْنِكَ الغَالِي دَهَاكْ
٢٤
لَما ثكِلْتَ فَتَاكَ مِصْرُجَمِيعُهَا ثَكِلَت فَتَاكْ
٢٥
فَكَأنَّمَا فِي كُلِّ وَجْهٍمُسْتَهِلٍّ مُقْلَتَاكْ
٢٦
وَكَأنَّمَا فِي كُلِّ جِسْمٍبَاتَ قَلْبُكَ وَهْوَ ذَاكْ
٢٧
سَلْ أَنْ يُثَبّتَكَ الذَّيفِي فِلْذَةِ الكَبِدِ ابْتَلاَك
٢٨
وَليَعْصِمَنْكَ الْيَوْمَ مَانَهْنَهْتَ عِلْماً مِنْ نُهَاكْ
٢٩
وَلْيَنْفَعَنْكَ الخُبْرُ فِيتَطْوِيعِ صَبْرِكَ إِنْ عَصَاكْ
٣٠
وَلْتَغدُوَنَّ عَتَادَكَالشِّيَمُ الَّتِي كَانَتْ حُلاَكْ
٣١
أَمُحَمَّدُ اقْرَرْ فِي جَوارِ اللهِ فَهْوَ قدِ اصْطَفَاكْ
٣٢
أَمْحَمَّدُ انْعَمْ بِالْخُلُودِ وَطَابَ بِالذِّكْرَى ثرَاك
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.