١
سَمِعْتُ بِأُذْنِ قَلْبِي صَوْتَ عتْبٍلَهُ رقْرَاقُ دَمْعٍ مُسْتَهَل
٢
تَقُولُ لأَهْلِهَا الفُضْحَى أَعَدْلٌلِرَبِّكُمُ اغْتِرَابِي بَيْنَ أَهْلي
٣
أَلَسْتُ أَنَا الَّتِي بدَمِي وَرُوحيغَذَتْ مِنْهُمْ وَأَنْمَتْ كُلَّ طِفْل
٤
أَنَا الْعَرَبِيَّةُ المشْهُودُ فَضْلِيأَأَغْدُوا الْيوْمَ وَالمَغْمُورُ فَضْلِي
٥
إِذَا مَا القَوْمُ بِاللُّغَةِ اسْتَخَفُّوافَضَاعَتْ مَا مَصِيرُ الْقَوْمِ قُل لِي
٦
وَمَا دَعْوى اتِّحادٍ فِي بِلاَدٍوَمَا دَعْوَى ذِمَارٍ مُسْتَقِل
٧
فَسَادُ القَوْلِ فِيهِ دَلِيلُ عَجْزٍفَهَلْ مَعَهُ يَكُونُ صَلاَحُ فِعْلِ
٨
بُنَيَّاتِ الْحِمَى أَنْتُنَّ نَسْلِيفَإِنْ تَنْكِرْنَنِي أَتَكُنَّ نَسْلي
٩
وَيَا فِتْيَانَهُ إِنْ أَخْطَأَتْنِيمَبَرَّتُكُمْ فَإِنَّ الثُّكْلَ ثَكْلِي
١٠
يُحَارِبُنِي الأُولَى جَحَدُوا جَمِيلِيوَلَمْ تَرْدَعْهُمُ حُرُمَاتُ أَصْلي
١١
وَفِي الْقُرْآنِ إِعْجَازٌ تَجَلَّتْحِلاَيَ بِنُورِه أَسْنَى تَجَلِّ
١٢
وَلِلْعُلَمَاءِ وَالأُدَبَاءِ فِيمَانَأَت غَايَاتُهُ مَهَّدْتُ سُبْلِي
١٣
إِذَا مَا كَانَ فِي كَلِمِي صِعَابٌفَلاَ تَأْخُذُ كَثِيري بِالأَقَلِّ
١٤
وَهَلْ لُغَةٌ قَدِيماً أَوْ حَدِيثاًتُعَد بِوَفْرَةِ الحَسنَاتِ مِثِلي
١٥
فيَا أُمَّ اللُّغاتِ عَدَاكِ مِناعُقُوقُ مَسَاءَةٍ وَعُقوقُ جَهْلِ
١٦
لَكِ العَوْدُ الحَمِيدُ فأَنتِ شمْسٌوَلم يَحْجبْ شُعاعَك غيْر ظِلِّ
١٧
دَعَوْتِ فهَبَّ مِن شَتَّى النوَاحِيمَيَامِينٌ أُولُو حَزْمٍ وَنُبْلِ
١٨
بِرَأْيٍ فِيكِ يَكْفُلُ أَنْ تُرَدِّيمُكَرَّمَةً إِلى أَسْمَى مَحلِّ
١٩
يُنَوِّرُ شِعْرُهُمْ فِي كلِّ وَادٍوَيُزْهِرُ نَثْرُهُمْ فِي كُلِّ حَقلِ
٢٠
وَطَهَ فِي طَلِيعَةِ مَنْ أَجَابُوايُهَيِّيءُ نَهْضَةً فِي المُسْتَهَلِّ
٢١
بِمَوْفُورَيْهِ مِنْ أَدَبٍ وَفنّوَمَذْخُورَيْهِ مِن عَقلٍ وَنَقْلِ
٢٢
يَفِيضُ كَمَا يَفِيضُ النِّيلُ خِصْباًوَيُحْيِي الحَرْثَ فِي حَزْنٍ وسَهْلِ
٢٣
وَيَبْعَثُ فِي شَبَابِ العَصْرِ رُوحاًوَخَلَّفَ شُقْة دُونَ المُصَلِّي
٢٤
فَكَيْفَ بِهِ إِذَا مَا شَنَّ حَرْباًعَلَى بِدْعِ الضَّلُولِ أَوِ المُضِلِّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.