الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عَرُوسُ شِعْرٍ تَنْجَلِيبَيْنَ الحِلَى وَالحُلَلِ
٢
مَا أَبْهَجَ الزَّهْرَ عَلَىجَبِينِهَا المُكَلَّلِ
٣
يَا حُسْنَهَا تَخْطِرُ فِيهَفْهَافِهَا المُذَيَّلِ
٤
كَأَنَّمَا الحُورُ نَسَجْنغَزْلَهُ مِنْ غَزَلِ
٥
شَبهْتَها بِمَلَكٍمِن الجِنَانِ مُرْسَلِ
٦
فِي غَيْهَبٍ أَبْيَضَ لَمَّاعٍ بِهَا مُنَزَّلِ
٧
أَمَا تَرَى فِي نَاظِرَيْهَالَمْحَةً لَمْ تَزِل
٨
مِنْ زُرْقَةِ السَّمَاءِ فِي اليَوْمٍالبَشُوشِ المُقْبِلِ
٩
عَذْرَاءُ مِلْءُ العَيْنِ فِيشَبَابِهَا الُمْقَتبلِ
١٠
تَحَدَّثُ الغُصُونُ عَنْقَوَامِهَا المُعْتَدِلِ
١١
تَهْفُو القُلُوبُ مَائِلاَت نَحْوَهَا إِنْ تَملِ
١٢
مِنْ نَبْعَةٍ أَكْرِمُ بِهَامُنْتَسَباً وَأَنْبِلِ
١٣
بِنْتُ أَبٍ هُوَ الإِبَاءُمَاثِلاً فِي رَجُلِ
١٤
مُنَزَّهُ الشِّيمَةِ عَنْعَيْبٍ وَعَنْ تَبَذُّلِ
١٥
لَهُ مِنَ الإِكْرَامِ وَالإِعْزَازِ أَسْنَى مَنْزِلِ
١٦
مَنَّاحِ أَقْصَى العُذْرِمَنَّاعٍ لأَدْنَى العَذَلِ
١٧
وَمَالَهُ بِخُطَّةٍشَائِنَةٍ مِنْ قِبَلِ
١٨
هُوَ ابْنَ عَبْدِ اللهِ ذِي الْقَدْرِ الرَّفِيعِ المُعْتَلي
١٩
أَسْمَى عِمَادِ جِيلِهِبِالطَّوْلِ وَالتَّطَوُّل
٢٠
وَخَيْرِ أُمٍّ عُرِفَتْبِالخُلُقِ المُكَمَّلِ
٢١
مِنْ خَيْرِ عُنْصُرٍبِأَسْبَابِ العُلَى مُتَّصِلِ
٢٢
هَذَا وَمَا تَشَاءُ مِنْمَحْمدَةٍ بَعْدُ قُلِ
٢٣
فِي غَادَةٍ آدَابُهَامِنَ الطِّرَازِ الأوَّلِ
٢٤
حَدِيثُهَا فِي الأَنْفُسِ العَطْشَى كَمَاءٍ الجَدْوَلِ
٢٥
ضَمِيرُهَا أَنْقَى ضَمِيرٍخَالِص مِنْ دَخَلِ
٢٦
زَاهِيَةٌ زَاهِرَةٌبَاهِرةٌ لِلْمُجْتَلِي
٢٧
كَالْكَوْكَبِ الدُّريِّلِلأَبْصَارِ يَبدُو مِنْ عَلِ
٢٨
أَوْجُ العَنَانِ بُرْجُهُوَنُورُهُ فِي المُقَلِ
٢٩
أُمُّ العَرُوسِ وَلَهَاشغْلٌ وَأَيُّ شُغُلِ
٣٠
بِكُلِّ أَمْرٍ صَالِحٍلِلْحَالِ وَالمُسْتَقْبَلِ
٣١
أُوتِيتِ سَعْداً يَا عَرُوسُ فَالْبَسِيهِ وَارْفُلِي
٣٢
وَلْيَحْيَا سَامِي نَاعِماًبِحَظِّهِ المُكْتَمِلِ
٣٣
سَلِيلُ فَتْحِ اللهِوَجْهِ الوُجَهَاءِ الأمْثَلِ
٣٤
السَّيِّدِ العَالِي الجَنَابِ السَّنَدِ المُبَجَّلِ
٣٥
إِنَّ ابْنَهُ لَسِرُّهُفِي الفَضْلِ وَالتَّفَضُّلِ
٣٦
فَتًى عَزِيزَ النَّفْسِ حُرالفِعْلِ عَفُّ المِقْوَلِ
٣٧
قَدْ يَسَّرَ اللهُ لَهُفَوْزاً بِأَقَصَى الأمَلِ
٣٨
دَامَ وَدَامَتْ عِرْسُهُفِي فَرَحٍ وَجَذَلِ
٣٩
وَلاَ تَفُتْنِي هَهُنَاتَهْنِئَةٌ فِي عَجَلِ
٤٠
تَنُوبُ عَنْ تَهْنِئَةٍسَالِفَةٍ لَمْ تُقَلِ
٤١
أَعْدَدْتُهَا مَنْظُومَةًمِنْ جَوْهَرٍ مُفَصَّلِ
٤٢
لإِمِلِي وَزَوْجِهَاهَدِيَّةً مِنْ قِبَلِي
٤٣
نِعْمَ الفَتى بِنَفْسِهِوَالعُنْصُرِ المُسَلْسَلِ
٤٤
يُعَدُّ فِي الأَفْرَادِإِنْ عُدَّ رِجَالُ العَمَلِ
٤٥
وَنِعْمَتِ الهَيْفَاءُ مَافِي مَيْلِهَا مِنْ مَيَلِ
٤٦
لَهَا ابْتِسَامَاتُ الصَّبَاحِوَشُجُونُ البُلْبُلِ
٤٧
فَأَنَا أَدْعُو بِفُؤَادِالمُخْلِصِ المُبْتَهِلِ
٤٨
بِسَعْدِ يُوحَنَّا الحَبِيبِوَهَنَاءِ إِمِلي
٤٩
وَلاِكْمتِمَالِ الشَّمْلِشَمْلِ الأُسْرَةِ المُمَثَّلِ
٥٠
فِي صُورَة أَشْبَهَمَا كَانَتْ بِهِمْ فِي مَحْفِلِ
٥١
أَذْكُرُ مِنْ فِي ذِكْرِهِمَسَرَّةٌ لَكُمْ وَلِي
٥٢
مَاذَا يَفِي الثَّنَاءُمِنْ حَقِّ الصَّدِيقِ المُفْضِلِ
٥٣
اسْكَنْدر الشَّهْمِالأبِيِّ العَادِلِ المُعْتَدِلِ
٥٤
الصَّادِقِ السَّالِمِ فِيأَخْلاَقِهِ مِنْ عِلَلِ
٥٥
وَزَوْجِهِ ذَاتَ الحُلِيِّالكَاسِفَاتِ لِلْحُلِي
٥٦
لُطْفٌ وَظَرْفٌ فِي جَمَالٍفِي عَفَافٍ أَجْمَلِ
٥٧
وَفِطْنَةٌ شِبْهُ سَنىًفِي دُرَّةٍ مُشْتَعِلِ
٥٨
يَا آلَ خُوري إِنَّمُطْرَاناً لَكُمْ أَوْفَى وَلِي
٥٩
خَلِيلُكُمْ فِيمَا مَضَىخَلِيلُكُمْ فِيمَا يَلِي
٦٠
بَاقٍ عَلَى العَهْدِمَدَى الدَّهْرِ بِلاَ تَحَوُّلِ
٦١
عِيْشُوا أُصُولاً وَفُرُوعاًفِي الصَّفَاءِ الأجْزَلِ
٦٢
بِحَسَبٍ مُؤَثَّلٍوَنَسَبٍ مُؤَصَّلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة