الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غَلَبَ المَوْتُ فَالْحَيَاةُ ثَكُولُ

خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
غَلَبَ المَوْتُ فَالْحَيَاةُ ثَكُولُمَا خَلاَ مِنْكَ قَلْبُهَا المَشْغُولُ
٢
فِي الْعُبَابِ الْعرِيضِ مِنْهَا خُفُوقٌمَوْجُهُ آخِرَ المَدَى يَسْتَطِيلُ
٣
وَإِلَى الضَّعْفِ قُوَّةُ الْبَأْسِ آلَتْبَعْدَ أَنْ نَاصَرَتْهُ فَهْيَ خَذُولُ
٤
سَادَ فِي مَوْضِعِ الحَرَاكِ سُكونٌعَادَ فِيهِ بِالخَيْبَةِ التَّأْمِيلُ
٥
وَتَوَارَتْ فِي الْغَيْبِ زُهْرُ المَعَالِيوَتَدَاعَى التَّشْيِيدُ وَالتَّأْثيلُ
٦
أَسَفاً أَنْ يَبِيتَ مُغْتَمَداً فِي الترْبِ سَيْفُ العَزِيمَةِ المَسْلولُ
٧
وَإِذَا مَا قَضَى هُمَامٌ وَإِنْ طَالَتْ سِنُوهُ فَفِي الرَّدَى تَعْجِيلُ
٨
مِصْرُ تَبْكِيكَ وَالشَّآمُ جَزُوعٌلَيْسَ بِدْعاً مَا الرَّاحِلُونَ شُكُولُ
٩
بَيْنَ مَيْتَيْنِ مِنْ أُولِي الْيُسْرِقَدْ يَبْلُغُ أَقْصَى غَايَاتِهِ التَّفْضِيلُ
١٠
ذَاكَ يَمْضِي وَلاَ يُحَيَّى وَهَذَالَيْسَ يَكْفِي مُؤَبِّنِيهِ العَوِيلُ
١١
أَعَجِيبٌ وَأَنْتَ نَادِرَةُ القَطْرَيْنِأَنَّ النفُوسَ حُزْناً تَسِيلُ
١٢
هُوَ أَمْرٌ لِمَنْ بَكَى فِيهِ عُذْرٌإِنَّمَا الصَّبْرُ فِي سِوَاهُ جَمِيلُ
١٣
ضَرَبَ الضَّربَةَ الَّتِي هَوَّنَتْكُلَّ شَكَاةٍ وَأَخْرَسَتْ مَنْ يَقُولُ
١٤
فَلْيَدرْ فِي مَدَارِهِ الفِكْرُ حَيْرَانَ وَيجْمدْ بِالنَّاظِرينَ الذُّهولُ
١٥
أَي نَوْحٍ يَفِي بِحَقِّ امْرِيءٍ كَانَ عَلَيْهِ لأُمَّةٍ تَعْوِيلُ
١٦
أَرَأَيْتُمْ سَيْرَ السَّرَاةِ بِتَابوتٍ عَلَيْهِ عَمِيدُهمْ مَحْمولُ
١٧
وَاحْتِمَالِ الْعفَاةِ نَعْشَ أَبِيهِمْموشِكاً أَنْ يَسْعَى بِهِ التَّقْبِيلُ
١٨
مَا دَهَى المَحْمَدَاتِ يَوْمَ ثَوَىبِالْقَاعِ ذَاكَ المُيَمَّمُ المَسْؤُولُ
١٩
أَصْبَحَ الثَّغْرُ فِيهِ بَعْدَ ابْتِسَامٍوَهْوَ قَلْبٌ إِلى الأَسَىَ مَوْكولُ
٢٠
وَجَرَى النِّيلُ لاَ يُحَارِيهِ بَعْدَاليَوْمِ فِي فَيْضِهِ أَخُوهُ النَّيلُ
٢١
يَا سَمِيِّي وَهَكَذَا كُنْتَ تَدْعُونِي وَأَدْعُوكَ وَالْكَرِيمُ وَصولُ
٢٢
كُلُّ وُدٍ يَدُولُ لَكِنَّ وُدِّيلَكَ مَا دُمْتُ ثَابِتٌ لاَ يَدُولُ
٢٣
أَنَا مَنْ إِنْ دَعَتْ إِليْكَ حُقُوقٌمَا تَوَانَى وَإِنَّهُ لَعَلِيلُ
٢٤
وَقَد وَفَدْنَا وَهَؤُلاَءِ هُمُ الصَّحْبُوَهَذَا النَّادِي فَايْنَ خَلِيلُ
٢٥
أَيْنَ تِلْكَ الشَّمَائِلُ البَارِعاتُ الظْرفِأَيْنَ الحَدِيثُ وَهْوَ الشَّمُولُ
٢٦
أَيْنَ تِلْكَ الأْلطَافُ وَالشِّيَمُ الحُسْنَىجَلَتْهَا وَسَلْسَلَتْهَا الأُصُولُ
٢٧
أَيْنَ ذَاكَ البَهَاءُ وَالطَّلْعَةُ الْغَرَّاءُ وَالرَّوْنَقُ الَّذِي لاَ يَحُولُ
٢٨
أَيْنَ مَنْ فِي أَسِرَّةِ الوَجْهِ مِنْهُلِمَعَانِي فُؤَادِهِ تَمْثِيلُ
٢٩
يَلْبسُ اللِّبْسَةَ البَدِيعَةَ لاَيخْتَالُ أَمَّا مَكَانَها فَيْخِيلُ
٣٠
زَاهِياً عِزَّةً وَفِي الحقِّ أَنْ يَعْتَزَّمَنْ تَقْصُرُ الوَرَى وَيطُولُ
٣١
مَالَتِ السِّنُّ بِاللِّدَاتِ وَما كَانَ سِوَى السَّمْهَرِيِّ حِين يَمِيلُ
٣٢
صَارَ شَيْخا وَفِي العُيُونِ فَتًىغَضٌّ يُرَى بِالظُّنُونِ فِيهِ ذُبُولُ
٣٣
طَالَ عَدُّ السِّنِينَ لَكِنَّهُ ظَلَّوَمَا فِي حَالٍ لَهُ تَبْدِيلُ
٣٤
عَزْمُهُ عَزْمُهُ فَإِزْماعُهُ الإِنْفَاذُوَالبَدْءُ بِالمَسِيرِ الوُصُولُ
٣٥
كُلَّ يَوْمٍ لَهُ يُجَددُ سُولٌفِي المَعَالِي وَلاَ يُخَيَّبُ سُولُ
٣٦
يَبْلُغُ القَصْدَ بِالمُحَاوَلَةِ المُثْلَىوَمِنْ دُونِهِ صِعَابٌ تَحُولُ
٣٧
يَجِدُ الحَلَّ فِي المَعاضِلِ مَيْسُوراً وقَدْ أَعْيَتِ الثِّقَاتِ الحُلُولُ
٣٨
كَمْ لَهُ فِي النِّضَالِ وَقْفَةُ لَيْثٍبَاءَ مِنْهَا وخَضْمُهُ مَنْضُولُ
٣٩
يَومُهَا يوْمُهَا وَلِلسَّعْدِ فِيهِغُرَرٌ ذَاتُ رَوْعَةٍ وَحُجُولُ
٤٠
وَعَنِ البِرِّ مِنْ خَلِيلٍ فَحَدِّثْيَوْمَ لاَ يَعْرِفُ الخَلِيلَ الخَلِيلُ
٤١
وَعَنِ الرِّفْقِ بِالحَرِيبِ وَعَنْ عَوْلِ اليَتِيمِ الغَرِيبِ فِيمَنْ يَعُولُ
٤٢
وَعَنِ الدَّأْبِ فِي مُوَاطِنِهِ حَتَّىلَيغْدُو فِي المُمْكِنِ المُسْتَحِيلُ
٤٣
تِلكَ آياتُ فَضْلِهِ إِذْ لَهُالتَّقْدِيمُ بَيْنَ الرِّجَالِ وَالتَّبْجِيلُ
٤٤
وَالوَجَاهَاتُ لاَ تَكُونُ وَجَاهَاتٍ صِحَاحاً حَتَّى يَقُومَ الدَّلِيلُ
٤٥
هَلْ سِجِلٌّ لِلْفَخْرِ إِلاَّ وَفِيهِلاسْمِهِ فِي افْتِتَاحِهِ تَسْجِيلُ
٤٦
منَحَتهُ المُلُوكُ أَلقَابَهَاالعُلْيَا وَفِي قَدْرِهِ لَهَا تَأْهِيلُ
٤٧
مِنَحٌ كُرِّرَتْ فَسَرَّتْ كَمَا كُرِّرَ فِي المَسْمَعِ النَّشِيدُ الجَمِيلُ
٤٨
أَيُّ مَجْدٍ لِمِثْلِهِ فَوْقَ هَذَابَيْنَ قَوْمٍ كَقَوْمِهِ مَأْمُولُ
٤٩
أَدْرَكَ المُنْتَهَى وَمَنْزِلَتَاهُشَرَفٌ بَاذِخٌ وَجَاهٌ أَثِيلُ
٥٠
مَادِدِ الأُفْقَ أَيهَا البَحْرُ وَاسْطَعْأَيُّهَا البَدْرُ وَاسْتَفِضْ يَا نِيلُ
٥١
وَاعْتَزِزْ أَيَّهَا الغَمَامُ المُعَلَّىوَاهْتَزِزْ أَيُّهَا الحُسَامُ الصَّقيلُ
٥٢
كُلُّ شَيءٍ يُزْهى بِآيَاتِهِ الحُسْنَىفَكَيفَ المُخَيَّرُ المَسؤُولُ
٥٣
طَرَبٌ أَنَّكَ الهُمَامُ المُرَجَّىنَشْوَةٌ أَنَّكَ القَؤولَ الفَعُولُ
٥٤
بَعْضُ هَذَا وَلاِبْنِ آدَمَ أَنْ يَغْتَرَّمَا الشَّأْنُ وَهْو هَذَا ضَئِيلُ
٥٥
لَكِنِ النْفسُ آثَرَتْ لَكَ أُنْساًفِي السَّجَايَا لَهَا بِهِ تَكْمِيلُ
٥٦
فَتَوَاضَعْ للهِ شُكْراً عَلَى أَنَّكَفَرْدٌ فِي الجِيلِ يَفْدِيهِ جِيلُ
٥٧
وَعَلَى أَنَّ جَوهَرَ الأُنْسِ لَمَّاحَلَّ فِي الإِنْسِ كَانَ فِيكَ الحُلُولُ
٥٨
كُلُّ دِينٍ قِوَامُهُ بِرَسُولٍوَلِكُلٍ مِنَ السَّجَايَا رَسُولُ
٥٩
أَنْتَ أَنْتَ النَّبِيلُ لاَ يَدَّعِي مَالَيْسَ فِيهِ مَا كُلُّ مُثْرٍ نَيِبلُ
٦٠
أَنْتَ فِي كُلِّ حَلْبَةٍ صَاحِبُ السَّبْقِوَقَدْ تَعْرِفُ الكُمَاةَ الخُبُولُ
٦١
فِي مَدَى جُودِكَ الصَّوَافِنُ تَجْرِيوَثَنَاءٌ عَلَيْكَ مِنْهَا الصَّهِيلُ
٦٢
إِنَّ فِي صَهْوَةِ الجِيَادِ لَعِزّاًصَائِناً لِلنُّفُوسِ مِمَّا يُذِيلُ
٦٣
مَنْصِبٌ حُفَّ بِالمَخَاطِرِ لَكِنْقَلَّمَا مُسْتَقِلُّهُ يَسْتَقِيلُ
٦٤
هَاضَ عَظْمِي وَمَا تَرِحْتُ عَلَى العِلاَّتِ مُنْذُ الصِّبَا إِلَيْهِ أَمِيلُ
٦٥
يَا أَخَاً الرَّأْيِ لاَ يَطِيشُ إِذَا طَاشَ لِحِرْصٍ فِي النَّفْسِ رَأْيٌ أَصِيلُ
٦٦
مَا اتْخَذْتَ الثَّرَاءَ إِلاَّ سَبِيلاًلِدِرَاكِ العُلَى وَنِعْمَ السَّبِيلُ
٦٧
لاَ كَرَهْطٍ فِي زَعْمِهِمْ أَنَّ أَسْمَىغَايَةٍ لِلْفَتَى هيَ التَّموِيلُ
٦٨
لُعِن المالُ أَوْ يُكَفِّرَ عَنْهُسَبْبُ مَنْ يقْتَنِيهِ وَالتَّنْويِلُ
٦٩
كَيْف بِالثْرْوةِ ابتَنَاها لِرهطٍشُحُّهُم والخِدَاعُ والتَّطْفِيلُ
٧٠
نَكبةُ الشَّرْقِ مُحْدِثونَ حَقِيقونَ بِأَنْ تَرجَح الدّبى وَيَشِيلُو
٧١
كُل جَمْعٍ مِنْهُمُ فِدى وَاحِدٍيَنْفَعُ وَالفَضْلُ أَيْنَ مِنْهُ الفُضُولُ
٧٢
لَيْتَ قَومِي لَهُمْ قلُوبٌ جرِيئَاتٌ عَلَى ما تَدْعُو إِلَيهِ العُقُولُ
٧٣
لَمْ يكُونُوا إِذَنْ وَأَسقَطهُمْ أَرْفَعُهمْ وَالسمُوُّ فِيهِم سُفولُ
٧٤
وَغَرِيبُ الأَلقَابِ فِيهِم كَثِيرٌوَرحِيبُ الجَنَابِ فِيهِم قَلِيلُ
٧٥
وَالأجَلُّ الأجَلُّ مِنْهُم زَرِيٌّوَالأعَزُّ الأعزُّ مِنهُم ذَلِيلُ
٧٦
قَد مَضَى لاَ أَعادَهُ اللهُ عصْرٌعُبِدَت فِيهِ لِلنُّضَّارِ العُجُولُ
٧٧
خصَّ بِالقَدْرِ صَاحِبُ الوَفْرِ حَتَّىوَهْوَ لِلصْخْرِ بِالجَفَاف مَثيلُ
٧٨
أَخَذَ النَّاسُ بِالتَّيَقُّظِ لِلوَاجِبِ فَلْيَتَّعِظْ وَيصْحُ الغَفُولُ
٧٩
تَقْتَضِي الثَّرْوَةُ الزَّكَاةَ فَمَنْ جَادَ فَرَأْسٌ وَالمُمْسِكُونَ ذُيُولُ
٨٠
بَطَلَ الزورُ فَالغَبِيُّ غَبِيٌّرَغْمَ نَقْدَيهِ وَالجَهُولُ جَهُولُ
٨١
وَاخْتِلاَسُ التَّبْجِيلِ فِي غَيْرِ شَيءٍعَادَ ذَنْباً لَهٍ عِقَابٌ ثَقِيلُ
٨٢
إِنَّ مَن أَفْسَدَ النِّظَامَ وَمَنْ هاجَ عَلَيْهِ الطَّغَامَ لَهُوَ البَخِيلُ
٨٣
وَأَحطُّ الشُّعُوبِ ذَاكَ الَّذِييُعْذَرُ فِيهِ المُقَتِّرُ المَرْذُولُ
٨٤
قِيلَ خَيَّاطُ يَبْتَغِي الحَمْدَ أَجْراًآفَةُ المَأْثُرَاتِ هَذَا القِيلُ
٨٥
كلُّ نَوْعٍ مِنَ العَطَاءِ لَهُ حُسْنٌوَخَيْرٌ أَلاَّ يُذَاعَ الجَميلُ
٨٦
لَكِنِ الشُّكْرُ وَاجِبٌ وَفَسَادٌفِي مَعَانِيهِ ذَلِكَ التَّأوِيلُ
٨٧
أَوَ مَا صَحَّ أَنْ فِي كُلِّ عَصرٍأَنْذَرَ النَّاسِ مُحْسِنٌ مَجْهُولُ
٨٨
سُدَّ مَا اسطَعْتَ مِنْ مَفَاقِرَ وامْنَعْعِرْضَ حُرٍّ سِتَارُهُ مَسْدُولُ
٨٩
وأْسُ جُرْحِ المِسْكِينِ وَامْسَحْ قَذَاهُأَنَا بِالحَمْدِ مَا اشْتَهَيْتَ كَفِيلُ
٩٠
قَدْ تَقَاضَى اللهُ الثْنَاءَ مِنَالعَبْدِ فَمَاذَا يَقُولُ فِيهِ العَذُولُ
٩١
وَلِمَاذَا نَفْخ المَلاَئِكِ فِي الصُّورِ وَفِيمَ التَّسْبِيحُ وَالتَّرْتِيلُ
٩٢
أَتُرَى كَانَ خَالِقُ الخَلْقِ مِمَّنْيَسْتَخِفُّ التَّزْمِيرُ وَالتَّطْبِيلُ
٩٣
سُنَّةُ سنَّهَا يُرِيدُ هُدَى الخَلْقِبِهَا وَاخْتِلاقُهَا تَضلِيلُ
٩٤
عُدْ إِلى اللهِ يَا خَلِيلُ فَمَايَنْتَقِصُ الشُّكْرَ عِنْدَه تَعْلِيلُ
٩٥
قَدْ تَبَدَّلَتَ بِالفَنَاءِ خُلُوداًفِي نَعِيمٍ وَحُبَّ ذَاكَ البَدِيلُ
٩٦
فَعَزَاءً يَا أُمَّةً غَابَ عَنْهَاوَجْهُهَا السَّمْحُ وَالرَّئِيسُ الجَلِيلُ
٩٧
وَعَزَاءً يَا خَيْرَ زَوْجٍ شَجَاهَابَاقِيَ العُمْرِ أَنْ يَبِينَ الخَلِيلُ
٩٨
وَعَزَاءً يَا فَاقِدَيْ خَيْرَ صِنْوٍلَكُمَا بَعْدَهُ البَقَاءُ الطَّوِيلُ
٩٩
وَعَزَاءً يَا صَحْبَهُ فِي أَخٍ قَدَّمْتُمُوهُ وَكَانَ نَعْمَ الزَّمِيلُ
١٠٠
وعَلَيْكَ السَّلاَمُ فِي الرَّمْسِ وَالرَّحْمَةُ يَهْمِي بِهَا سَحَابٌ هَطِولُ
١٠١
لَوْ تَدُومْ الأحْيَاءُ مِنْ أَجْلِ فَضْلٍدُمْتَ لَكِنْ كُلُّ حَيٍّ يَزُولُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة