أَنرْتجِلُ الأَشْعَارَ فِي فَرْعِ هَاشِمٍ
خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أَنرْتجِلُ الأَشْعَارَ فِي فَرْعِ هَاشِمٍوَهَل لِيَ فِي بَيْتَيْنِ أَنْ أَجْمَعَ الْمَجْدَ
٢
وَفِي وَصْفِ عَبْدِ اللهِ أَوْ بَعْضِ وَصْفِهِيُقصِّرُ مَنْ يَفْنِي قَرِيحَتهُ جُهْدَا
٣
وَلَيْتَ أَمِيرَ الْعُرْبِ بِالْيُمْنِ دَوْلَةًكَبَا جَدُّهَا دَهْراً فَأَعْلَيْتَهَا جِدَّا
٤
بِعَزْمٍ وَحَزْمٍ أَحْيَيَا مِنْ مَوَاتِهَاوَرَدَّا مِنَ الْعِزِّ الَّذِي دَالَ مَارِدَا
٥
فمِصْرُ وَقَدْ حَيَّتْكَ يَا فَخْرَ يَعْرُبٍتحَيِّي النَّدَى وَالنُّبْلَ والْبَأْسَ وَالجَدَّا
٦
فَضَائِل مِلءُ الْعَيْنِ مِنْ حَيْثُ طُولِعَتْجِهَاتُ الْعُلَى فِيهَا أَرَتْ عَلَماً فَرْدا
٧
أَمَوْلاَيَ هَلْ تَدْرِي مَكَاناً تَزُورُهُفَلاَ يَزْدَهِي عَجْباً وَلاَ يَنْتَشِي سَعْدَا
٨
فَلاَ غَرْوَ أَنْ أَلْقَيْتَ مِصْرَ حَفِيَّةًتُعِيدُ عَلَى بَدْءٍ لِسُدَّتِكَ الوُدَّا
٩
وَيُسْتَقْبَلُ الْبَدْرُ الَّذِي بِكَ يُجْتَلَىوَتَلْبَسُ فِي اسْتِقْبَالهِ الزَّمَنَ الوَرْدَا
١٠
وَتهْدِي إِلى الأُرْدُنِّ أَلْطافَ نِيلِهَاثَنَاءً عَلَيْهِ وَاحْتِفَاءً بَمَنْ أَهْدَى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.