أَنْزَلَ الرَّوْعَ فِي صِلاَبِ الْعِمَادِ
خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أَنْزَلَ الرَّوْعَ فِي صِلاَبِ الْعِمَادِذَلِكَ الْخَطْبُ فِي عَمِيدِ الْبِلاَدِ
٢
وَمَشَتْ أُمَّةٌ تُشَيِّعُ طَوْداًحَمَلَتْهُ أَيْدٍ عَلَى أَعْوَادِ
٣
ما أَجَلَّ الْحَيَاةَ أَجْنَتْ فَأغْنَتْبِالمَسَاعِي وَزكِّيَتْ بِالأيَادِي
٤
يَا أَبَا الْعَصْرِ عِشْتهَا مِئةً مِنطَيِّبَاتِ الإِصْدَارِ وَالإِيرَادِ
٥
إِنْ تَنَاهَى امْتدَادُها لَمْ تُجاوزْدَعَواتِ الوَرَى لَها باقْتِدَادِ
٦
قَلَّ مَن مَاتَ بَعْدَ دَهْرٍ كَمَا متَّ وَحَقٌّ عَلَيْهِ لُبْسُ الْحِدَاد
٧
أَمَدٌ عِشْتَهُ مَدِيدٌ وَلَكِنْقَصَّرَتْهُ السُّعودُ فِي الآمَادِ
٨
جزْتَهُ هَانِئاً وَبورِكَ فِيهِلَكَ مَا شِئْتَ بِالْعَطَايَا الْجِيَادِ
٩
عَزَّ مَنْ نَالَ مِثْلَ مَا نِلْتَ مِنْعمْرٍ وَنَجْلٍ وَثَرْوَةٍ فِي الْعِبَادِ
١٠
ذَاكَ فَضْلٌ أُوتِيتَهُ غَيْرَ مَسْبوقٍ وَحَظٌّ أَصَبْتَهُ بِانْفِرَادِ
١١
بَلَغَ المنْتَهَى وَقَدْ بِتَّ مَذْكُوراً بِخَيْرٍ حَيّاً عَلَى الابَادِ
١٢
مَنْ يَبِيعُ الدُّنْيَا لَهُ خيْرُ زَادٍوَالَّذِي يَشْتَرِي لَه شَرُّ زَادِ
١٣
إِنْ ذَا النِّعْمَةِ الذِي لاَ يُزَكِّيلِجَمَادٍ مَوَكَّلٌ بِجَمَادِ
١٤
وَقَدِيرٌ عَلَى الْعَطَاءِ وَلاَ يُعْطِيجَدِيرٌ بِالْفَقْرِ ذَاكَ اعْتِقَادِي
١٥
هَانَ قَدْراً فِي النَّاسِ إِنْ عَاشَ أَوْ مَاتَ وَسَاءَتْ عُقْبَاه يَوْمَ التَّنَادِي
١٦
وَلِهَذَا آثرْتَ أَجْمَلَ مَا يؤْثِرُ أَهْلُ التقى مِنَ الاجْوَادِ
١٧
فعَليْكَ السلاَم يُوسفَ أَحْرِزْبَعْدَ طِيبِ المَعَاشِ طِيبَ المَعَادِ
١٨
ما تَعَزتْ عَنكَ المَوَاطِن إِلاَّبِفَتَاكَ الْحُرِّ الْكَبِيرِ المُرَادِ
١٩
وَعَزَاءُ الْبِلاَدِ هَلْ هُوَ إِلاَّفِي قِيامِ الْعِمَادِ بَعْدَ الْعِمَادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.