١
لاَ تَغَارِي مِنْ حُسْنِهَا المَلْحُودِوَشَبَابٍ فِي شَرْخِهِ مَفْقُودِ
٢
وَارْحَمِيهَا كَرَحْمَتِي وَاذْكُرِيهَابَعْدَ هَذَا المُصَابِ ذِكْرَ وَدُودِ
٣
وَاحْذَرِي أَنْ تَبُوحَ عَيْنَاكِ يَوْماًلِلمُرِيدينَ عَنْ فُؤادٍ حَسُودِ
٤
فَمِنَ الغَبْنِ أَنْ تَشِفَّ الَّلآلِيوَهْيَ غَرَّاءُ عَنْ نِكَاتٍ سُودِ
٥
وَمِنَ النقْصِ فِي جَلاَلَةِ نِدٍّأَنْ يَرَى نِدَّهُ بِعَيْنِ حَقُودِ
٦
وَمُقَالاَةُ غَادَةٍ لِسِوَاهَاكَاعْتِرَافٍ مِنْهَا لَهَا بِمَزِيدِ
٧
خَلَّتِ الأَرْضَ كُلَّهَا لَكِ إِرْثاًفَامْلِكِي مِلْكَ سَيِّدٍ لِمَسُودِ
٨
وَارْفَعِي فِي الأَحْزَابِ رَايَةَ جَمْعٍبَيْنَ حُسْنٍ بَاقٍ وَنَجْمٍ سَعِيدِ
٩
فَلَقَدْ شَتَّتَ المُحِبِّينَ عَنْهَامَا انْطَوَى مِنْ لِوَائِهَا المَنْكُودِ
١٠
أَصْبَحَتْ فِي يَدِ البِلَى فَدَعِيهَابِسَلاَمٍ وَاسْتَمْتِعِي بِالوُجُودِ
١١
لَكِ مَلْهَى مِنَ الصِّبَا وَالتَّصَابِيفَاغْنَمِيهِ إِلى مَدىً مَحْدُودِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.