١
إِلْيَاسُ مِنْ آلِ نَصْرٍ قَضَىإِلَى الأَعِزَّاءِ نَعْيُ مَنْ نَعَى
٢
عَميدُ أمجَادِ كِرامٍ مَضَىفِي ذِمِّةِ اللهِ وَلَنْ يَرْجَعَا
٣
كَانَ تَقِيّاً صَابِراً مُحْسِناًعَفَّ السَّجَايَا طَاهِراً مَنْزَعَا
٤
مَنْ عَدَّدَ الأَخْلاَقَ مَرْضِيَةًعَدَّدَهَا فِي وَصْفِهِ أَجْمَعَا
٥
بَلَّغَهُ المَصْدُوقَ مِنْ حَقِّهِشَعْبٌ عَلَى إِكْرَامِهِ أَجْمَعَا
٦
وَقَلَّ مَنْ أَكْرَمَ مِنْ قَبْلِهِحَيّاً كَمَا إِكْرَامِ إِذْ شُيِّعَا
٧
كَان أَباً بِرّاً وَأَصْلاً ذَكافَرْعٌ لِلْعَلْيَاءِ مَنْ فُرِّعَا
٨
نَجْلاَهُ بِالآدَابِ وَالعِلْمِ لمْيَتَّخِذَا دُونَ الذرَى مَوْضِعَا
٩
وَكَانَ أَوْفى مَنْ بِهِ أُسْعِدَتزَوْجٌ رَعَتْ مِنْ عَهْدِهِ مَا رَعَى
١٠
لَمْ يُرْضِهَا العَيْشُ إِذَا مَا نأَىفَأَزْمَعَتْ نَأْياً وَقَدْ أَزْمَعَا
١١
وَاسْتَقْبَلتْ فِرْدَوْسُ فُرْدَوْسَهَامُجِيبَةً دَاعِيهَا إِذَ دَعَا
١٢
نِعْمَ الْقرِينَانِ فَقَدْ مُثِّلافِي الْبِرِّ ذَاكَ المَثَلَ الأَبْدَعَا
١٣
عَاشَا كَمَا شَاءَ التَّوَاخِي مَعاًوَحِينَ حَمَّ الْبَيْنَ مَاتَا مَعَا
١٤
لَوْ وَعِظَ النَّاسُ لمَا خُوطِبُوابِحَادِثٍ أَشْجَى وَلاَ أَرْوَعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.