الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بِبَنَاتِ الرَّوْضِ تَسْعَى رُفْقةٌ

خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
بِبَنَاتِ الرَّوْضِ تَسْعَى رُفْقةٌمِنْ بَنَاتِ الْجَاهِ وَالقَدْرِ الرَّفِيعْ
٢
زَهَرَاتٌ بَائِعَاتٌ زهَراًيَا لَقَوْمِي هَلْ دَرَيْتُمْ مَا تَبِيعْ
٣
هَذِهِ الْخُضْرَةُ فِيهَا أَمَلٌيُبْرِيءُ النَّفْسَ مِنَ الْجُرْحِ الوَجِيعْ
٤
وَبِهِ السَّلْوَى إِذَا الْحَظُّ التَوَىوَبِهِ الأَمْنُ إِذَا الآمِنُ رِيعْ
٥
أُنْظُرِ الْوَرْدَ وَسَلْ حُمْرَتَهُهَلْ مُحَيّاً كَمُحَيَّاهُ البَدِيعْ
٦
صُورَةُ الحُبِّ هِيَ الوَرْدُ فَمَنْيَشْتَرِيهِ وَلَهُ حُسْنُ الصَّنِيعْ
٧
حَبَّذَا الأَبْيَضُ شَفَّافُ السَّنَاعَنْ عَفَافٍ وَصَفَاءٍ وَخُشُوعْ
٨
تلْبَسُ العَذْرَاءُ فِي أَوْجِ العُلَىمِنْهُ أَبْهَى حُلَلِ القَلْبِ الْوَدِيعْ
٩
هِيَ طَاقَاتٌ مِنَ الزَّهْرِ لَهَافِي الْيَدِ البَيْضَاءِ آيَاتٌ تَرُوعْ
١٠
مَنْ شَرَاهَا فَبِمَا يَبْذُلُهُبَعْضُ تَخْفِيفٍ لِوَيْلاَتِ الربُوعْ
١١
سَتْرُ أَعْرَاضٍ وَبِرٌّ بِذَوِيرَحِمٍ ذَلُّوا وَإِرقَاءُ دُمُوعْ
١٢
وَأَسَا جَرْحَى وَإِبْقَاءٌ عَلَىأُسُدٍ أَلْصقهَا بِالأَرْضِ جُوْعْ
١٣
وَكِسَاءٌ لِيَتِيمٍ وَنَدىًيَسْتَدِرُّ الثَّدْيَ قُوتاً لِلرَّضِيعْ
١٤
إِنَّمَا إِحْسَانُكمْ يُمْنٌ لَكُمْوَبِهِ الصِّحَّةُ وَالشَّمْلُ الْجَمِيعْ
١٥
وَبِهِ دَفْع الرَّزَايَا عَنْكمُإِنَّ فِعْلَ البُؤْسِ فِي الخَلْقِ فَظِيعْ
١٦
يَسْتَطِيعُ الجُودُ فِي دَرْءِ الأَذَىعَنْكُمُ مَا غَيْرُهُ لاَ يَسْتَطِيعْ
١٧
لاَ تضِنُّوا يَا أَحِبَّائِي فَمَامَنْ يُضِيعُ المَالَ فِي الخَيْرِ مُضِيعْ
١٨
هَذِهِ الطَّاقَاتُ فِيهَا لِلْفَتَىمِنْ غَوَايَاتِ الصِّبَا وَاقٍ مَنِيعْ
١٩
وَلِمَنْ لاَقى شِتاءَ الْعُمْرِ فِيزَهَرَاتِ الْبِرِّ بُشْرَى بِالرَّبِيعْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة