١
بَاخُومُ لِلْرُهْبَانِ مِنْ قِدَمٍ بَنَىدَيْراً فَكَانَ بِمَا بَنَاهُ الأَوَّلاَ
٢
وَتَنَافَسَ الأَبْرَارُ فِيمَا بَعْدَهُيَبْنُونَ فِي الدُّنْيَا المَعَارِجَ لِلْعُلَى
٣
فَلِمِصْر مَفْخَرَةٌ عَلَى الأَقْوَامِ فِيتَقْدِيمهَا ذَاكَ المِثَالَ الأَمْثَلاَ
٤
يَا مَنْ أَعَادَ اليَوْمَ ذِكْرَى فَضْلِهِوَنَضَا عَنِ الحَقِّ الحِجَابُ المُسْبَلا
٥
لِلدِّينِ وَالوَطَنِ اغْتِبَاطٌ بِالَّذِيجَدَدْتَ مِنْ مَجْدٍ تَحَيَّفَهُ البَلَى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.