الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لعمرك ما عمرو بن هند وقد دعا

أفنونالعصر الجاهلي · ٥ قصيدة
٤ قراءة
١
لَعَمرُكَ ما عَمرُو بنُ هِندٍ وَقَد دَعالِتَخدِمَ أُمّي أَمَّهُ بِمُوَفَّقِ
٢
فَقامَ اِبنُ كُلثومِ إِلى السَيفِ مُصلَتاًفَأَمسَكَ مِن نَدمائِهِ بِالمُخَنَّقِ
٣
وَجَلَّلَهُ عَمرٌو عَلى الرَأسِ ضَربَةًبِذي شُطَبٍ صافي الحَديدَةِ رَونَقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أفنون

عُرف بلقب أفنون التغلبي، وهو شاعر جاهلي من بني تغلب، يماني الأصل، انتهى به المقام في بادية الشام. تنبأ له كاهن بأنه سيلقى حتفه في مكان يُدعى إلاهة، فكان أن لدغته أفعى هناك ومات على الفور. يُذكر بين شعراء بني تغلب في الجاهلية إلى جانب عدي بن ربيعة وعمرو بن كلثوم، ومن شعره أبيات قالها حين قتل عمرو بن كلثوم عمرو بن هند.

قصائد أخرى لـأفنون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة