١
سَمَوْنَا إِلى عُلْيَا هَوَازِنَ بالقَنَاوجُرْدٍ كأَمْثَالِ القِدَاحِ ضَوَامِرِ
٢
تَئِنُّ أَنِينَ الحَامِلاَتِ وتَشْتَكِيعُجَ ايَاتِهَا مِن طُولِ نكْبِ الدَّوابِرِ
٣
فمَا زَالَ ذاَك الدّأْبَ حَتَّى صَبَحْتُهَاعَلى ما بِهَا من جَهْدِهَا أَهْلَ حاجِرِ
٤
فغُودِرَ في وَقْعِ العِجَاجَةِ مِنهُمُعَبِيدَةُ يَدْعُو شَاغِراً يالَ عَامِرِ
٥
صَرِيعَ قَناً في عُصْبَةٍ عامِرِيَّةٍصَرِ يحيَّةِ الأَحْسَابِ غَيْرِ عَوَاوِرِ
٦
وقُدْنَا أَبَا أَسْمَاءَ فارِسَ قَوْمِهحَبِيباً وعبْدَ الله وابْنَىْ مُسَافِرِ
٧
وأَفْلَتَنا رَكْضاً طُفَيْلُ بن مَالِكٍوقدْ وَطِئَتْهُ خَيْلُنَا بالحَوَافِرِ
٨
وحُورٍ كأَمْثَالِ المَهَا عامِرِيّةٍعَذَارَى اجْتَليْنَا بالرِّمَاحِ الخَواطِرِ
٩
ونَحْنُ مَتَى ما نَرْمِ قَوْماً ببِعْضَةٍشَجًى ناشِبٌ بَيْنَ اللَّهَا فالحَنَاجِرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.