١
أَبْلِغْ حُبَيْباً وَخَلِّلْ فِي سَراتِهِمُأَنَّ الْفُؤادَ انْطَوى مِنْهُمْ عَلى حَزَنِ
٢
قَدْ كُنْتُ أَسْبِقُ مَنْ جارَوْا عَلى مَهَلٍمِنْ وُلْدِ آدَمَ ما لَمْ يَخْلَعُوا رَسَنِي
٣
فَالُوا عَلَيَّ وَلَمْ أَمْلِكْ فَي الَتَهُمْحَتّى انْتَحَيْتُ عَلى الْأَرْساغِ وَالثُّنَنِ
٤
لَوْ أَنَّنِي كُنْتُ مِنْ عادٍ وَمِنْ إِرَمٍرُبِّيتُ فِيهِمْ وَلُقْمانٍ وَمِنْ جَدَنِ
٥
لَمَّا فَدَوْا بِأَخِيهِمْ مِنْ مُهَوِّلَةٍأَخا السَّكُونِ وَلا جارُوا عَلَى السُّنَنِ
٦
سَأَلْتُ قَوْمِي وَقَدْ سَدَّتْ أَباعِرُهُمْما بَيْنَ رُحْبَةَ ذاتِ الْعِيصِ وَالْعَدَنِ
٧
إِذْ قَرَّبُوا لِابْنِ سَوَّارٍ أَباعِرَهُمْلِلَّهِ دَرُّ عَطاءٍ كانَ ذا غَبَنِ
٨
أَنَّى جَزَوْا عامِراً سُوأَى بِفِعْلِهِمُأَمْ كَيْفَ يَجْزُونَ نِي السُّوأَى مِنَ الْحَسَنِ
٩
أَمْ كَيْفَ يَنْفَعُ ما تُعْطِي الْعَلُوقُ بِهِرِئمانَ أَنْفٍ إِذا ما ضُنَّ بِاللَّبَنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.