الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبلغ حبيبا وخلل في سراتهم

أفنونالعصر الجاهلي · ٥ قصيدة
٤ قراءة
١
أَبْلِغْ حُبَيْباً وَخَلِّلْ فِي سَراتِهِمُأَنَّ الْفُؤادَ انْطَوى مِنْهُمْ عَلى حَزَنِ
٢
قَدْ كُنْتُ أَسْبِقُ مَنْ جارَوْا عَلى مَهَلٍمِنْ وُلْدِ آدَمَ ما لَمْ يَخْلَعُوا رَسَنِي
٣
فَالُوا عَلَيَّ وَلَمْ أَمْلِكْ فَي الَتَهُمْحَتّى انْتَحَيْتُ عَلى الْأَرْساغِ وَالثُّنَنِ
٤
لَوْ أَنَّنِي كُنْتُ مِنْ عادٍ وَمِنْ إِرَمٍرُبِّيتُ فِيهِمْ وَلُقْمانٍ وَمِنْ جَدَنِ
٥
لَمَّا فَدَوْا بِأَخِيهِمْ مِنْ مُهَوِّلَةٍأَخا السَّكُونِ وَلا جارُوا عَلَى السُّنَنِ
٦
سَأَلْتُ قَوْمِي وَقَدْ سَدَّتْ أَباعِرُهُمْما بَيْنَ رُحْبَةَ ذاتِ الْعِيصِ وَالْعَدَنِ
٧
إِذْ قَرَّبُوا لِابْنِ سَوَّارٍ أَباعِرَهُمْلِلَّهِ دَرُّ عَطاءٍ كانَ ذا غَبَنِ
٨
أَنَّى جَزَوْا عامِراً سُوأَى بِفِعْلِهِمُأَمْ كَيْفَ يَجْزُونَ نِي السُّوأَى مِنَ الْحَسَنِ
٩
أَمْ كَيْفَ يَنْفَعُ ما تُعْطِي الْعَلُوقُ بِهِرِئمانَ أَنْفٍ إِذا ما ضُنَّ بِاللَّبَنِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أفنون

عُرف بلقب أفنون التغلبي، وهو شاعر جاهلي من بني تغلب، يماني الأصل، انتهى به المقام في بادية الشام. تنبأ له كاهن بأنه سيلقى حتفه في مكان يُدعى إلاهة، فكان أن لدغته أفعى هناك ومات على الفور. يُذكر بين شعراء بني تغلب في الجاهلية إلى جانب عدي بن ربيعة وعمرو بن كلثوم، ومن شعره أبيات قالها حين قتل عمرو بن كلثوم عمرو بن هند.

قصائد أخرى لـأفنون الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة