١
أَرى بَغدادَ قَد أَخنى عَليهاوَصَبَّحَها بِغارَتِهِ الجَليدُ
٢
كَأَنَّ ذُرى مَعالِمِها قِلاصٌنَواءٍ كُشِّطَت عَنها الجُلودُ
٣
كَأَنَّ بِهِ لُغامَ العيسِ باتَتتُساقِطُهُ عِجالُ الرَجعِ قودُ
٤
غَطى قِمَمَ النَجادِ فَكُلُّ وادٍعَلى نَشَزاتِهِ سِبٌّ جَديدُ
٥
كَما تَعرى بِهِ الغيطانُ مَحلاًوَتَغبَرُّ التَهايِمُ وَالنُجودُ
٦
فَمَهما شِئتَ تَنظُرُ مِن رُباهاإِلى بيضٍ عَواقِبُهُنَّ سودُ
٧
أَقولُ لَهُ وَقَد أَمسى مُكِبّاًعَلى الأَقطارِ يَضعُفُ أَو يَزيدُ
٨
وَراءَكَ فَالخَواطِرُ بارِداتٌعَلى الإِحسانِ وَالأَيدي جُمودُ
٩
وَإِنَّكَ لَو تَرومُ مَزيدَ بَردٍإِلى بَردٍ لِأَعوَزَكَ المَزيدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.