١
أبشر فقد سفر الثرى عن بشرهِوأتاك ينشرُ ما طوى من نشرهِ
٢
متحصناً من حسنهِ في معقلٍعقلَ العيون على رعايةِ زهرهِ
٣
فضَّ الربيع ختامه فبدا لناما كان من سرّائه في سرّهِ
٤
من بعد ما سحبَ السحابُ ذيولهفيه ودرَّ عليه أَنفَس دُرّهِ
٥
فأجِل جفونكَ فيه تجلُ صَداًبها لولا انبراءُ جماله لم تبرهِ
٦
واشكُر لآذارٍ بدائع ما ترىمن حسنِ منظره جماله لم تبرهِ
٧
واشكُر لآذارٍ بدائع ما ترىمن حسن منظره النضير وخُبرهِ
٨
شهرٌ كأن الحاجب بن َ محمدألقى عليه مسحةً من بشرهِ
٩
ملكٌ تملّكَ رقّنا بمكارمٍجعلت له غفر النجوم كعفرهِ
١٠
لا زال خطبُ زمانه في اسرِهِفلقد رأيتُ به هوايَ بأسرهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.