الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رحَلَت قُتيلةُ عيرَها قبل الضحى

ورقة بن نوفلالمخضرمين · ١٩ قصيدة
٤ قراءة
١
رحَلَت قُتيلةُ عيرَها قبل الضحىوإخالُ أن شحطت بجارتك النوى
٢
أو كلما رحلت قُتيلة غدوةوغدت مفارقةً لأرضهمُ بكى
٣
ولقدر كبتُ على السفين ملجِّجاًأذَرُ الصديقَ وأنتحي دار العدى
٤
ولقد دخلتُ البيت يُخشى أهلهُبعدَ الهدُوِّ وبعدما سقطَ الندى
٥
فوجدتُ فيه طفلةً قد زيّنتبالحلي تحسَبه بها جمرَ الغَضا
٦
فنعمتُ بالاً إذ أتيتُ فراشهاوسقطتُ منها حينَ جئتُ على هوى
٧
فبتلك لذّات الشبابِ قضيتُهاعنّي فسائل بعضهم ماذا قَضى
٨
قَدحَ الذُباب فليس يوري قَدحهُلا حاجةً قضى ولا مالاً نما
٩
فارفَع ضعيفكَ لا يَحُل بك ضعفهُيوماً فتُدركَه العواقبُ قد نَما
١٠
يَجزيك أو يُثني عليك وإن مَنأثنى عليك بما فعلتَ كمَن جزى
١١
أرعى أمانتَهُ وأحفظُ غيبهُجهدي فيأتي بعد ذلك ما أتى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ورقة بن نوفل

عُرف ورقة بن نوفل بأنه الحكيم الذي قرأ التوراة والإنجيل، وكان موحدًا حنيفيًا قبل البعثة. وحين نزل الوحي على محمد، استُدعي إلى بيت خديجة فأقرّ له بالنبوة وقال إنه الناموس الذي أُنزل على موسى. لم يمهله الأجل طويلًا بعد ذلك، فمات في بدايات ظهور الإسلام.

قصائد أخرى لـورقة بن نوفل الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة