١
جَرى ماؤنا مِن لُطف سُلطاننا عَذباًفَلذَّ لَنا طَعماً وَطابَ لَنا شُربا
٢
شَممنا شَذا أَنفاسه حينَ جَريهفَانشقنا الرِيحان وَالمندل الرَطبا
٣
حَبانا إمام العَصر مِن صدقاتهمَراحم فيها اِزدادَ مِن رَبه قُربا
٤
إمام الوَرى عَبد الحَميد الَّذي جَرتأَياديهِ حَتّى عَمَّت الشَرق وَالغَربا
٥
يُحبُّ الرَعايا قَلبه وَجَميعهميَفدُّونه مِن طيب أَنفسهم حُباً
٦
وَمَحفوفة الهَدبين مِن كُل مُسلمتَودُّ لَهُ لَو أَنَّها تفرش الهدبا
٧
دَعوناه مستسقين أَيام لَم نَجدقَليبا وَلا عَيناً تُذاق وَلا سُحبا
٨
فَأَجرى لَنا ماء الفُرات بعزمهوَكُنا ظِماء لا نبلُّ بِهِ قَلبا
٩
وَكُنا كَأعراب المَفاوز حقبةمِن الدَهر في دَيمومة تعطش الضَبا
١٠
إِذا عَبَّ مِنّا عاطش في مَنامهبِماء حَسدناه عَلَيهِ وَما عَبّا
١١
وَأَن قالَ مِنا مخبر سَوف نَحتَسيفُراتاً عَدَدنا كُلما قالَهُ كذبا
١٢
إِلى أَن أَغاثتنا الحَميدية الَّتيعَلا ماؤها سَهل الغَريين وَالهَضا
١٣
وَشَقَت جِبالاً لَو تُقاس صِغارُهابِرَضوى لَكانَت في ترفعها أَربى
١٤
نَرى شَقها صَعباً وَلَكن همةلِسلطاننا ما غادرت مَطلَباً صَعبا
١٥
هُوَ اليَوم حامي بَيضة الدين عِن عِدىًتَمَنت جهاراً لَو تَصيح بِهِ نَهبا
١٦
حسام هدى قَد أَرهف اللَه حَدهفَأَحكَمه مَتنا وَحدده غَربا
١٧
غَزا المُشركين الناكثين لِعهدهمفجاهَدَهُم حَرباً وَناجَزَهُم ضَربا
١٨
وَعَبّا جُيوش المُسلِمين وَرَبهممُسومة الأَملاك في نَصرهم عَبّا
١٩
فَأَبعد عَن دار الهُدى كُل مُشرككَصاحب ذود ذاد مِن حَوضه الجَربا
٢٠
بِسَيف بِأَمر اللَه يَخترم العِدىوَرَأي بِعون اللَه يَخترق الحجبا
٢١
تَدور رَحى الإِسلام تِلقاء ساحةبِها المَلك الغازي وَكانَ لَها قُطبا
٢٢
رَعانا عَلى بُعد فَبتنا بِأَمنهوَما ذعرت مِنا بزاة العِدى سربا
٢٣
لَقَد كَفل الأَرض البَسيطة عَدلهوَأَكفَلَها مِنهُ العَواسل وَالقَضبا
٢٤
بِحَيث بغاث الطَير لَم تَخش أَجدَلاوَشاة الفَلا في القَفر لَم تحذر الذئبا
٢٥
نَرى عِشر كَفيَّهِ كَعشر سَحائببِناحية الإِسلام ما تَركت جدبا
٢٦
تَزيد عَلى أَمواله نَفقاتهوَلَو كُل ما تَحتَ السَماء لَهُ يجبى
٢٧
وَلَيسَ يَبيت اللَيل إِلا مُفَكِراًبِأَمر بِهِ يَرضي الرَعيّة وَالربا
٢٨
فَمن مبلغ عَبد الحَميد تَشكراًلِأَلطافه وَاللطف كان لَهُ دَأبا
٢٩
بَنو النَجف الأَعلى غَدوا عتقاءهمِن الكَرب لَمّا عَنهم فَرَّج الكربا
٣٠
بِنهرين قَد أَصغى لَهُم ماء واحدوَآخر قَد صَفوا حَدايقه الغَلبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.