الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَهلاً بِهِ جاءَنا بِالرَاح مصطبحا

جعفر الحليالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٨م · ٢٢١ قصيدة
٣ قراءة
١
أَهلاً بِهِ جاءَنا بِالرَاح مصطبحايَد تَحييّ وَأُخرى تحمل القَدحا
٢
وَما بَدا الصُبح لَكن مِن مَباسمهوَراحه لاحَ وَجه الصُبح متضحا
٣
فَطافَ فيها بِنادينا مُشعشعةكَأَنَّما ماء خَديهِ بِها رَشحا
٤
ساقٍ شَهدنَ عَلَيهِ حمر أَنملهبِأَن فيها سبيَّ الرُوم قَد ذبحا
٥
لَنا قُلوب عَلى الأسرار مقفلةلَكن عَلَيها مَليك الحُسن قَد فَتَحا
٦
إِذا شَكَونا الهَوى جداً يُمازحناوَالجد أَضيع شَيء عِندَ مَن مَزَحا
٧
كَم زارَ في راحه صاحٍ فأسكرهوَمرَّ في راحهِ ذُو سَكرة فَصَحا
٨
يا مَن رَأَيت رَشادي بِالضَلال بِهِوَإِنَّما غَشني فيكَ الَّذي نَصَحا
٩
بِما بطرفك مِن سحر وَمِن غَنجصَريع عَينيك لا تَتركه مطرحا
١٠
أَرى وِشاحك لَم يَبرح بِهِ قَلقأَهل بَقَلب المَعنىّ جلتَ مُتشحا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جعفر الحلي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بالحلة التي وُلد في إحدى قراها، ثم رحل إلى النجف ليكمل دراسته ويبرز فيها أديبًا وشاعرًا. عُرف بحسن معاشرته وصفاء سيرته، ووصلت قصائده إلى سلاطين وأمراء في الدولة العثمانية والحجاز. تُوفي في النجف ودُفن في وادي السلام، وله ديوان شعري طُبع بعد رحيله بعنوان «سحر بابل وسجع البلابل».

قصائد أخرى لـجعفر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة