١
لَكَ السِيادة في الإِسلام وَالشَرَفوَأَنتَ عَن جَدك الهادي لَنا خَلَف
٢
يا سَيد الكُل مِن بدو وَمِن حَضَربِعظم سؤددك الأَعداء تَعترف
٣
قَد تابعتك نُفوس الناس طايعةبِالرَغم إِن سرت ساروا أَو تَقف وَقَفوا
٤
وَنِلت بِاللَه ما عَنهُ العِدى قَصرواكَما نَهضت بِعبء عَنهُ قَد ضعَفوا
٥
كُلٌّ إِلى آدم بِالأَصل نسبتهلَكنما همم الأَشخاص تَختَلف
٦
كَالنبت في بَعضه شَوك يعاب بِهِوَبَعضه وَرده يَحنى وَيقتطف
٧
يا سَيداً كاسمه عَون الضَعيف عَلىدَهر عَلى الحُر في أَحكامه جنف
٨
فَمن دَعاك بِكرب قَد أَضَرَّ بِهِفَكُل كَرب بِعَون اللَه يَنكَشف
٩
تَأتي لَكَ الناس تَتَرى في حَوائجهاوَالكُل مِنكَ بِنَيل القَصد يَنصَرف
١٠
تَقري الوُفود وَلَم تُنقصك كثرتهمكَالبَحر باق وَكُل مِنهُ يَغتَرف
١١
ما ذمك الناس إِلا بِالسَماح فَقَدقالوا لِجهلهم في جُوده سرف
١٢
حاشا لمثلك أَن يعزى إِلى سَرفما في النَدى سرف بَل في النَدى شَرَف
١٣
بَنيت مَجداً بِهِ الأَشراف قَد فخرتكَما بَنى قَبل أَهلوك الأَولى سَلَفوا
١٤
وَبَيتك المقصد الثاني بِلا رَيبلِكُل من قَصده بالبيت يَعتكف
١٥
مَن سارَ في مَنهج ما سرت أَنتَ بهِفَإِنَّهُ عَن طَريق الحَق مُنحَرف
١٦
صفت صِفاتك مِن عَيب يُدنسهافَالتبر أَنتَ وَأَبناء الوَرى خزف
١٧
وَكانَ حَظ الَّذي باراك مِنسفهعَض الأَباهم مِما نالَ وَالأَسَف
١٨
سُلطاننا الملك الغازي رَآك كَماقَد وَصّفوك لَهُ بَل فَوقَ ما وَصَفوا
١٩
فَأنزَلَتك يَداه خَير مَنزِلةكَاللام بَينَ يَديها تَنزل الأَلف
٢٠
فَعاد أعداؤك المَنحوس طالعهموَهُم لِأَسهم ما قَد زَيفوا هَدَف
٢١
وَإِنَّ أُم القُرى لَولاك لاضطربتوَمال في جانبيها الخَوف وَالرجف
٢٢
لَولا وُجودكُم يا آل فاطِمةفَالناس ما مَيَّزوا دينا وَلا عرَفوا
٢٣
وَلو خَلَت مِنكُم الأَيام لانقلبتتسوي السَما بِها وَالأَرض تَنخسف
٢٤
لا يَأَمن النار في العُقبى سِوى رَجُلمِن حَبل حُبِكُم في كَفه طَرف
٢٥
خذ يا اِبن عَمي مِن فكري مخدرةإِلَيك قَد هَزَها التهيام وَالشَغَف
٢٦
تَنمى إِلى العرب العرباء مِن مضرمِن هاشم مِن علي دارَها النَجف
٢٧
وَالهاشمية تَأبى أَن تَزُف إِلىغَير اِبن عَم لَها يَسمو بِهِ الشَرَف
٢٨
إني لَمن مَعشر يَسمو بِأَنفسهمعَن المذلة أَنف ملؤه أَنف
٢٩
إِن أَملَقوا كَفلت في جَلب رزقهمبيض الظبا وَالقَنا وَالبيض وَالزغف
٣٠
وَلَست مِمَن يَرى بِالذُل حرفتهوَبالسؤال إِذا ضاقَت بِهِ الحرف
٣١
يَرى مَعيشته بِالذُل مَغنمةكَالكَلب أَحسَن قوت عِندَه الجيف
٣٢
فَهَذِهِ تَحفتي في العيد إِن قبلتفَأَنتَ أَحسَن مَن تَهدى لَهُ التُحف
٣٣
لَا تَعجبن كَيفَ أَصفيت الوداد لَكُموَإِنَّما بَين دارينا نَوى قَذف
٣٤
إِن القُلوب لِأَجناد مُجندةبِأَمر خالقها تَجري وَتَأتلف
٣٥
فَما تَعارف مِنها فَهُوَ متفقوَما تناكر مِنها فَهُوَ مُختلف
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.