الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَحملتُ مِن دَهري عَناءً وَكلفةً

جعفر الحليالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٨م · ٢٢١ قصيدة
٣ قراءة
١
تَحملتُ مِن دَهري عَناءً وَكلفةًوَأَشياء لَم أَسطع عَليهنَّ وَقفةً
٢
وَمُذ لَم أَجد أَلا التصبُّرَ حرفةًصَبرت عَلى البَلوى حَياء وَعفةً
٣
وَهَل يَشتكي سمَّ الأَراقم أَرقمُأُلاقي خَليلي وَالسُرور يَدلُّهُ
٤
بِأَحسن ما لاقى مِن الخل خلُّهُيَرانيَ بَسّاماً كَأَني مثلُهُ
٥
وَفي القَلب ما يُبكي العُيون أَقَلُّهُتَراني مِنهُ ضاحِكاً أتبسمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جعفر الحلي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بالحلة التي وُلد في إحدى قراها، ثم رحل إلى النجف ليكمل دراسته ويبرز فيها أديبًا وشاعرًا. عُرف بحسن معاشرته وصفاء سيرته، ووصلت قصائده إلى سلاطين وأمراء في الدولة العثمانية والحجاز. تُوفي في النجف ودُفن في وادي السلام، وله ديوان شعري طُبع بعد رحيله بعنوان «سحر بابل وسجع البلابل».

قصائد أخرى لـجعفر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة