١
أَقول لركب رائحين لحايلطُووا بِالمَطايا سَبسباً بَعدَ سَبسب
٢
هَديتم خُذوا عَني تَحية عاشقتَزف إِلى عَبد العَزيز بِن متعب
٣
فَتى يَعجب الرائي جَميل فِعالهوَلَكنهُ في نَفسِهِ غَير معجب
٤
وَجرَّبهُ يَوم الكَريهة عَمهُفأَبصره مثل الحسام المجرب
٥
وَقربهُ مِنهُ الأَمير لِأَنَّهُرَآه فَتى مُستأهلاً للتقرب
٦
محمد يَهوى كُل طضيب عنصروَذا ابن أَخيهِ طَيب وَاِبن طَيب
٧
كَفاهُ مِن الأَيام يَوم عَنيزةغَداة طَواها مَوكِباً فَوقَ مَوكب
٨
إِذا استعرت نار المَلاحم خاضَهاوَأَقدم مَسروراً وَلَم يَتهيب
٩
لَقَد أَودَع الرَحمَن سراً بِسَيفِهِلِيَفتح فيهِ كُل باب محجب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.