الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَقول لركب رائحين لحايلطُووا بِالمَطايا سَبسباً بَعدَ سَبسب
٢
هَديتم خُذوا عَني تَحية عاشقتَزف إِلى عَبد العَزيز بِن متعب
٣
فَتى يَعجب الرائي جَميل فِعالهوَلَكنهُ في نَفسِهِ غَير معجب
٤
وَجرَّبهُ يَوم الكَريهة عَمهُفأَبصره مثل الحسام المجرب
٥
وَقربهُ مِنهُ الأَمير لِأَنَّهُرَآه فَتى مُستأهلاً للتقرب
٦
محمد يَهوى كُل طضيب عنصروَذا ابن أَخيهِ طَيب وَاِبن طَيب
٧
كَفاهُ مِن الأَيام يَوم عَنيزةغَداة طَواها مَوكِباً فَوقَ مَوكب
٨
إِذا استعرت نار المَلاحم خاضَهاوَأَقدم مَسروراً وَلَم يَتهيب
٩
لَقَد أَودَع الرَحمَن سراً بِسَيفِهِلِيَفتح فيهِ كُل باب محجب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جعفر الحلي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بالحلة التي وُلد في إحدى قراها، ثم رحل إلى النجف ليكمل دراسته ويبرز فيها أديبًا وشاعرًا. عُرف بحسن معاشرته وصفاء سيرته، ووصلت قصائده إلى سلاطين وأمراء في الدولة العثمانية والحجاز. تُوفي في النجف ودُفن في وادي السلام، وله ديوان شعري طُبع بعد رحيله بعنوان «سحر بابل وسجع البلابل».

قصائد أخرى لـجعفر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة