١
الحَمد لِلّه كَم لِلشَرع نُوابإِن سدَّ باب لَه يَفتحن أَبواب
٢
فَكَم بِهِ قاطن بَعد الأولى ظعنواوَكَم بِهِ نائب بَعد الأَولى غابوا
٣
وَكَيفَ لَم يَلقَ لِلباقين مقودهوَهُم بخدمته شبُّوا كَما شابوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.