الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَنا مِمَن لَلوَلا قَد محضا

جعفر الحليالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٨م · ٢٢١ قصيدة
٣ قراءة
١
أَنا مِمَن لَلوَلا قَد محضاوَعَلَيهِ سالف لي قَد مَضى
٢
صاحَ بشر من على ديني قَضىقُل لِمَن والى عليّ المُرتَضى
٣
فزت في نيل المُنى بَعدَ المَماتحَسبك المَولى عليٌّ وَكَفى
٤
يَوم تَأتي بِالخطا مُعترفافَلَكَ الأ من وَلو فَوقَ شَفا
٥
أَنتَ في حصن ابن عم المُصطَفىلاتَخافنَّ عَظيم السيآت
٦
حلّ مِنكَ الجيد في عقد الوَلافَهُوَ الحلية إِذ تنضى الحُلى
٧
جَوهَر القُدس عليّ ذو العُلىحبُّهُ الإكسير لَو ذرَّ عَلى
٨
لَهب النار غَدا ماء الحَياةحَيدر صاحب يَوم المَوقف
٩
إِن يَشأ تَورى لَظى أَو تنطفينقمة إِن قال يا نار القَفي
١٠
وَهوَ الرَحمة لَو يَشفَع فيسيآت الخَلق صارَت حَسَنات

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جعفر الحلي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بالحلة التي وُلد في إحدى قراها، ثم رحل إلى النجف ليكمل دراسته ويبرز فيها أديبًا وشاعرًا. عُرف بحسن معاشرته وصفاء سيرته، ووصلت قصائده إلى سلاطين وأمراء في الدولة العثمانية والحجاز. تُوفي في النجف ودُفن في وادي السلام، وله ديوان شعري طُبع بعد رحيله بعنوان «سحر بابل وسجع البلابل».

قصائد أخرى لـجعفر الحلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة