١
يا رَضيعي بِأَفاويق السلافةذهب العمر فَبادر نتلافه
٢
وَانتهز فُرصة أَيام الصِبالا تُؤخر إن للتأخير آفه
٣
قُم لابريق الطلا أَبرَق أنفهليرينا مِن دَم الكرم رعافه
٤
وَعَلى رَوضة خَديك اِسقِنيمِن لماك العَذب لا صَرف السلافه
٥
أَهرق الراح وَعاقرني لمىما أَحيلاه وَما أَحلى اِرتِشافه
٦
وَإِذا غَنيت فَلتذكر لَناعَهد لَهو بَين آرام الرصافة
٧
وَليلات بِها غيد الظباأَلفت مَربع أنسي وَمصافه
٨
حينَ لا مَن كاشح أَرقبهلا وَلا مِن ناصح أَخشى خلافه
٩
وَنديمي مِن بَني الشرك رشاًمِن جني الشهد في فيه نطافه
١٠
يَنثر اللؤلؤ مِن أَلفاظهإِن أَخَذنا بِأَحاديث الظرافه
١١
شف طَبعاً حَيث لَولا بَردهلَم يَزَل يُمسكه سال لطافه
١٢
يَركَع الغُصن عَلى معطفهان رَأى في ذَلِكَ الحَي اِنعِطافه
١٣
عَقرب الصدغ عَلى وَجنَتهتَحرس الوَرد إِذا رمنا اِقتِطافه
١٤
قَد تَغذّى درّ اخلاف المَهاوَتربى بِنَعيم وَلطافه
١٥
أَهله الغُزلان فَليلحَق بِهماِنَّني في الحسن مِن أَهل القِيافه
١٦
مِن جِنان الخُلد قَد جاءَ لَناهارِباً أَما دَلالاً أَو مَخافه
١٧
أَو رَأى رُضوان أَن يَبقى ففيحُسنه تَفتتن الحور فَعافه
١٨
آه من قاس نُقاسي صَدهما بِهِ قَط عَلى العُشاق رافه
١٩
لَيتهُ يَرعى الَّذي هامَ بِهِشَغَفاً عَط مِن القَلب شغافه
٢٠
فَتنة الحُسن إِذا لَم أَتجهنَحوَهُ أَبصَرَت في رُشدي اِنحِرافه
٢١
لَستُ أَدري مِن لحى فيهِ أَهلذَلِكَ اللاحي سَفيه أَم تَسافه
٢٢
سَعد دَعني مِن أَحاديث الهَوىما أَحاديث الهَوى إِلّا خرافه
٢٣
لا تَخلني بِالتَصابي صادِقاًأَنا قَد أَضمَرت بِالقَلب خِلافه
٢٤
ما تَرى البازي بِأَعلى مفرَقيناشِراً نحىّ عَن الوكر غدافه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.