١
رَأَتني مولعاً فيهافَزادَت في تَجنيها
٢
فَتاة الحَي لَو حيترماماً فَهيَ تُحييها
٣
وَلي فيها صَباباتٌمِن الأَشواق أُخفيها
٤
ألا حيّا الحيا سَلمىوَحيّا مِن يُحييها
٥
فَإيهاً للياليهاوَلا تَنفعني إيها
٦
فَكم قَد طرقت وَهناًعَلى رقدة واشيها
٧
فَأَمسى مطرب القَلبلَديها مائِساً تيها
٨
وفيما بَيننا الجامات تَسقيني وَأسقيها
٩
وَإِن لَم تَروني الراحُسَقَتني مِن لَمى فيها
١٠
فَخُذ حَذرَك إِن أَرختلَنا سودَ أَفاعيها
١١
وَعَيناً هِيَ كَالسَهملِأَحشائيَ تَصميها
١٢
لَها من حاجبٍ قَوسٌفَلم تخط مَراميها
١٣
نست ما بَيننا سَلمىعهوداً لَست ناسيها
١٤
فَلا لَوم عَلى عَينيإِذا سَحّت مَآقيها
١٥
دُموعاً كانَ من ذائِبِ أَحشائيَ داميها
١٦
رَأَتني ذا حَشا حَرَّىفَجادَت كي تَروّيها
١٧
وَهَل تَقبل أَحشائيهباتٍ هِيَ تعطيها
١٨
أَيا قاطعة الجَوِّسَرى وَالريح تُزجيها
١٩
زَفيف الطَير قَد زفتوَما مدت خَوافيها
٢٠
حداها معنف الرَعدِفَسارَت طوع حاديها
٢١
وَلمّا ائتلق البَرقُلموحاً في نَواحيها
٢٢
حكت بُسطَ سليمان المُحَلَّات حَواشيها
٢٣
فخاف الطَير وَالوَحشُفَلاذَت في مضاويها
٢٤
أَيا مرسلَها ابعثهالِأَرضٍ جيرَتي فيها
٢٥
وَيا نَشرَ الصبا قُدهاإِلى الفَيحا وَوَاديها
٢٦
دِيارٌ لَم أَعف طوعاًحِماها أَو مَغانيها
٢٧
وَلَكن العلا سَهميأَرى فَرضاً طَلابيها
٢٨
فَيممت الغُرَيَّينِوَما أَنكرت أَهليها
٢٩
بِها المَولى أَبو الهاديفَنفسٌ وَأَمانيها
٣٠
فَقَد فضَّلت رُؤياهعَلى الدُنيا وَما فيها
٣١
فَتى كَالديمة الوَطفا اللتي أَرخت عزاليها
٣٢
فَفيها وَهَدُ الأَرضِسِواء وَرَوابيها
٣٣
هوَ البَحر بِهِ يَكرعُ قاصيها وَدانيها
٣٤
جَرت سُفنُ الرَجا فيهفَما ضلّت نَواتيها
٣٥
وَأَبناء الرَجا تَقرَأُ بسم اللَه مجريها
٣٦
فيا بُشراك يا مَن شادَ للعليا مَبانيها
٣٧
حفظت الملة البَيضاء عَن شَيءٍ يُنافيها
٣٨
فأَحكمت مَباديهاوَشَيَّدت أَعاليها
٣٩
درت ما أَنتُم الناسُفَسمَّتكم مَواليها
٤٠
أَبوكم جَعفر قَد كانَ لِلملة راعيها
٤١
فَكَم مُشكلة عَمياء لَم تعرف مَعانيها
٤٢
وَفي أَفكاركم أَظهَر للإسلام خافيها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.