١
تَشكو عناها وَنوى المراحخدي فَما أَقَرب أَن تُراحي
٢
لي بَين هاتيك الرباع حاجةفَشمري لِلفَوز بالنجاح
٣
أَرجو لَكَ الراحة في مَراتعطَيبة الغَدوة وَالرواح
٤
تَظما وَفي غاربها مهجريَعتاض بالملح عن القراح
٥
وَتطلب الراحة من أَشيعثيَأنس في مجهلة البطاح
٦
أَخو سفار لَم يُفارق عنسهمغلس في كورها وَضاحي
٧
بيضٌ مساعيه وَلَكن وَجههقَد غيرته نَفحة الرِياح
٨
يَنزو عن الذل إِلى عزّ السرىفَيوصل العَتمة بِالصَباح
٩
وَخَير ساعات لَهُ بِأَن يَرىيَحدو امام الاينق الطلاح
١٠
لا تسَأمي يا ناق مِن طُول السُرىوَلتبشري في سعة المَراح
١١
فَالذلّ بَينَ معشر تركتهمعَنهُم يزاح الكَرب بانتِزاح
١٢
مِن همُّهم كسب الغِنى وَهمتينيل العُلا وَالشَرَف الصراح
١٣
فَإِن أنل قَصدي فِتلك خُطوةطاحَ بِها السبر عَلى الجِراح
١٤
وَإِن حماني عِنهُ عائق القَضافَرب صَقر هائض الجَناح
١٥
وَالانقياد لِلزَمان ذلةأَهون مِنها تلف الأَرواح
١٦
وَماء وَجهي لَم أَرقه إنَّهُماء حَياة كَالدم المطاح
١٧
أَطوي الفَلا يا ناق فيَّ وَانشريخَوافي الظَليم في الادلاح
١٨
سَأَنتحي فيكَ لِأَبناء علاًهم مَجني وَهُم سِلاحي
١٩
ففي الغريّ لي بَنو عُمومةوجوههم ريحانتي وَراحي
٢٠
لا أَجندي المزن إِذا ما سلمتأَيديهم الوكَّفّ بِالسَماح
٢١
فَجمرة العَرب بُطون هاشموَهُم سراة حبّها اللقاح
٢٢
وَالحسنيون أَجل همةوَأَسمَح الناس بطون راح
٢٣
قم بيَ يا سعد إلى حيث العلاتَنفح في أَريحها الفيّاح
٢٤
وَالهاشِميون لَدى عَميدهمقَد عَقدوا أَندية الأَفراح
٢٥
عاد إِلى قَبيله محمدبَل عادت الرُوح إِلى الأَشباح
٢٦
قُم هنّه وَقَد شَعرت أَنهأَفضل مِن أَشعر بِالأَضاحي
٢٧
حييت يا مَن كَفه عَن الحَيانائِبة في الأَعصر الشحاح
٢٨
وَإِنَّما عَودك لي أَمنيةجاءَ بِها اللَه عَلى اِقتِراحي
٢٩
باهَت بِكَ العِراق إِذ وَطأتهاحَيث أَبوك سَيد البِطاح
٣٠
وَازهرت مَكة لَما زرتهاحَتّى غَدَت ضاحِكَة النَواحي
٣١
وَالربوات مِن منىً لَو نطقتلرحبت في ألسن فصاح
٣٢
مَنازل فارقتَها كَأَنَّهامُبتلة في عارض دَلاح
٣٣
يَنشدك الوادي إِذا بارحتهكَأَنَّما يُنشد عَن براح
٣٤
بكر المَعالي بِكَ تاهَت وَاِنثَنَتعَن ذات دلّ غَضة رداح
٣٥
أَنتَ سوار المَجد بَل جَوهرةفي العقد بَل واسطة الوشاح
٣٦
دارك دار نَدوة وَإِنَّهاأَربَت عَلى الأَثير وَالضراح
٣٧
تَعشو لَك العُيون إِذ يَدجو لَهاخَطب كَما تَعشو إِلى مصباح
٣٨
تَجدّ لِلخَطب بِوَجه ضاحكما أَحسَن الفَتّاك في مزاح
٣٩
مِن كَفك اليُمنى الأَماني تَرتَجيكَما بِها مَنية الأَرواح
٤٠
فَهِيَ لتي تَدي الجِراح تارةوَتارة تَأسو مِن الجِراح
٤١
يا اِبن الأَولى هم زاد كُل راكبكلّ مِن الاتلاع وَالأَبطاح
٤٢
نار قراهم في الدجى مَشبوبةلَم تُحوج الضَيف إِلى استنباح
٤٣
لِسانَها يَدعو المضلين وَقَدمَلّوا السَرى حيَّ عَلى الفَلاح
٤٤
لَيتَ الزَمان إِذ سَخى بِمثلكملَم يُخل ناديكم مِن الأَفراح
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.