الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا عَين إن تغر العُيون فَغوريوَاسق البطاح بِدَمعك المهمور
٢
فَلَقَد فَجَعت بِنور آل محمدوَالعَين يفجعها افتقاد النُور
٣
عَصفت عَلى الشَرع الشَريف مُلمةنَسفت قَواعد بَيته المَعمور
٤
بكر النَعي إِلى الغري فراعَنابَل راعَ جانب حَيدر ببكور
٥
فَتَرى الأَنام لِهَول ما قَد قالَهُمِن عاثر رُعباً وَمِن مَذعور
٦
فَكَأن إِسرافيل بَكر معلماوَكَأَنَّما قَد حانَ نَفخ الصُور
٧
حلَّت بِها شم نكبة لَو أَنَّهابثبير لانثلت عُروش ثَبير
٨
قادَ الحمام أَميرها الصَعب الَّذيمُذ كانَ ما اِنقادَت لِحُكم أَمير
٩
وَتخاذَلَت عَنهُ وَلا مِن ذابليَثني وَلا مِن صارم مَشهور
١٠
وَغَدَت تَميل مِن الكَآبة أَرؤساًلَم تَعطِ إِلا نَفثة المَصدور
١١
يا آل هاشمٍ الذين سُيوفَهُملَم تَثنِ إِلا عَن دَم مَهدور
١٢
نسر المَنية كَيفَ انشب ظفرهفيكُم فاقلع راسي الاظفور
١٣
يا غلب غالب قَد عذرتك فَانثنيما دفعك المَقدور بِالمَقدور
١٤
حي لَها شم قَد تَداعى سُورهوَالحَي مطمعة بِدُون السُور
١٥
كَسر الزَمان جَناحَها فترعرعتبِنهوضها كَترعرع المَكسور
١٦
أَودى أَخو العَزمات ناظم عقدهافَتناجَت عَن لؤلؤ مَنثور
١٧
لَو أَنَّ بِنت طَريف تفقد مثلهما عاتبت شَجراً عَلى الخابور
١٨
مِما أَصابَ فُؤادَها مِن مُحرقيَبقى نَضير الدَوح غَير نَضير
١٩
أَعلي إِن الكَرخ بابنك كاظمتَاللَه قَد ضاءَت بِأَكمَل نُور
٢٠
وَتَرى قُلوص الزائرين بحيهتَفري حَشا البيدا لِخَير مَزور
٢١
لَم يَلثم المَحزون ترب جَنابهإِلا وَبَدل حُزنه بِسُرور
٢٢
وَتَميت طلعته الدُجى لَكنهيَحييه بِالتهليل وَالتَكبير
٢٣
لَكن هذا الدَهر خافر ذمةلَم يَرضه إِلا بوار الدور
٢٤
أَردى بَنيك وَغالهم بعميدهممَن كانَ عزّ لو آئها المَنشور
٢٥
فَلأعتبن عَلى حِماك وتربهكَم قَد حَوى مِن عالم نَحرير
٢٦
أَفدي الَّذي بلغ العُلا في مَجدهوَسمي السَها في علمه ال إكسير
٢٧
ذا ميّت نشرته كف محمدطوبى لَهُ مِن مَيت مَنشور
٢٨
يَهني المَكارم إِن في آفاقهاقَمرين قَد خَلقا بِغير نَظير
٢٩
فمحمد وعلي مِن أَكفائهاخلقا لَها وَكِلاهُما مِن نُور
٣٠
الراقيان إِلى العُلى حَتّى لَقَدنَفَذا وَراء حجابها المَستُور
٣١
عبرا عَلى نَهر المَجرة رفعةوَتخطيا شعري السَما بِعُبور
٣٢
يا سادة أَمن الأَنام بحبهمفي القبر صَولة منكر وَنَكير
٣٣
أَنا في الخَطايا موقر لَكن أَرىحُبي لَكُم ضَربا مِن التَكفير
٣٤
يَشفى لديغ الجَهل بَين بُيوتكمبرقى التعلم لا رقى المَسحور
٣٥
فَلتقبلوها مِن لِساني قالةتُبدي لَكُم عُذري مِن التَقصير
٣٦
إِن لَم أَجد بِنظامها فَمصابكمبَقيت بِهِ الشعري بِغَير شُعور

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جعفر الحلي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بالحلة التي وُلد في إحدى قراها، ثم رحل إلى النجف ليكمل دراسته ويبرز فيها أديبًا وشاعرًا. عُرف بحسن معاشرته وصفاء سيرته، ووصلت قصائده إلى سلاطين وأمراء في الدولة العثمانية والحجاز. تُوفي في النجف ودُفن في وادي السلام، وله ديوان شعري طُبع بعد رحيله بعنوان «سحر بابل وسجع البلابل».

قصائد أخرى لـجعفر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة