الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بِأَبي أَفدى قَتيلاً بِالطُفوف

جعفر الحليالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٨م · ٢٢١ قصيدة
٤ قراءة
١
بِأَبي أَفدى قَتيلاً بِالطُفوفنَهبت أَحشاءه بيض السُيوف
٢
يَوم نادى وَعَلى السَيف اِنحنىأَيُّها القَوم انسبوني مَن أَنا
٣
فأَجابوه بِأَطراف القَناوَإِلَيهِ زحفت تِلكَ الصُفوف
٤
بَينَ مَن يَطلب في ثار أَبيهوَمَن استتبع في الشرك ذَويه
٥
فَأَحاطَت زمر الأَعداء فيهفَهوَ فَرد وَأَعاديهِ أُلوف
٦
كرّ فيهم كر من ملَّ الحَياةوَيَرى نَيل الأَماني في المَمات
٧
أَحدقت فيهِ مِن الست الجِهاتبِالقَنا ناس وَناس بِالسُيوف
٨
فَأتاه السَهم مِن كف لَعينما تَعدى دُون أن صك الجَبين
٩
فَنعى مَصرعه الرُوح الأَمينوَلَهُ الشَمس اِرتَدَت ثَوب الكُسوف
١٠
يا إِمام العَصر طال الاستتاروَمِن القَتل يَعدُّ الانتظار
١١
كَيفَ تَرضى بِدَم السَبط جَباربَينَ قَوم هُم عَلى الشُرك عكُوف
١٢
لَم يَفدنا لَطمنا راحاً بِراحلا وَلا ينفعنا طُول النِياح
١٣
فَمتى نَلطم بِالبيض الصِفاحأَوجهاً قَد جدعت مِنا الأُنوف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جعفر الحلي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بالحلة التي وُلد في إحدى قراها، ثم رحل إلى النجف ليكمل دراسته ويبرز فيها أديبًا وشاعرًا. عُرف بحسن معاشرته وصفاء سيرته، ووصلت قصائده إلى سلاطين وأمراء في الدولة العثمانية والحجاز. تُوفي في النجف ودُفن في وادي السلام، وله ديوان شعري طُبع بعد رحيله بعنوان «سحر بابل وسجع البلابل».

قصائد أخرى لـجعفر الحلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة