١
حَييتَ يا اِبن العمِّ مِن قادمِعودُكَ عيدٌ لبني هاشمِ
٢
أَضحى بِكَ العالم ذا بَهجةيا حجةَ اللَه عَلى العالم
٣
قُمتَ بِأَعباء العُلى ناهِضاًوَنبتَ في الأَمر عَن القائم
٤
عَيناك ما عبَّت بِطيب الكَرىيا خَير مَن يُدعى أَبا القاسم
٥
تَسهر لِلدين وَأَبنائهوَكَم سَعى الساهرُ للنائم
٦
لِلّه أَخلصتَ المَساعي وَلَمتَأخذك فيهِ لَومةُ اللائم
٧
أَقسمت بِالبَيت وَأَركانهوَالحجر المَلثوم واللاثم
٨
وَبِالأَضاحي نُحرت في مِنىمِن بركها أَو كَبشِها الجاثم
٩
وَلو أَردت الحلفَ في وَجهك الوضاحِ لَم أَحنث وَلم آثم
١٠
لَأَنجبت فاطمةٌ مَولداًفيكَ رَعاكَ اللَه مِن فاطمي
١١
شرَّفك اللَه عَلى خَلقهفَكُنتَ فَخراً لِبَني هاشم
١٢
تُطلق عانيهم وَمظلومهمتُنصفه أَنتَ مِن الظالم
١٣
أَنست أياديك الوَرى هاشماًوَفقتَ في الجُود عَلى حاتم
١٤
لَو طفح المَحل بِأَمواجهوَقيل لَيسَ اليَوم مِن عاصم
١٥
كُلُّ بَني نوحٍ إِلَيك التجتتعصمهم يا رَحمة الراحم
١٦
أَهلاً بِمَن أَهَّله اللَه أَنيَأمرَ وَالأَيام كَالخادم
١٧
تُقلِّبُ الدُنيا عَلى ما تَشافَهيَ بأَيمانك كَالخاتم
١٨
يُمناكَ سَدَّت ثَغرة الدين فييَراعةٍ أَمضى مِن الصارم
١٩
كَم شيَّد الشركُ بِناءً لَهُهدَّمته في رَأيك الحاسم
٢٠
فَلتبن كَفُّ الشرك ما أَمكنتلَم يَلحق الباني عَلى الهادم
٢١
فَهَل درت مَكةُ أنَّ الَّذيطافَ بِها خَيرُ بَني دم
٢٢
وَهَل دَرَت طيبةُ في أَنَّهازادَت عُلَىً بِالسَيد العالم
٢٣
مِنكَ الغرِيّان خبت منفساًكَالسر في صَدر امرئٍ كاتم
٢٤
فارَقتها قَسراً فَسكّانهاتَلقى الهَوى في معطس راغم
٢٥
وَاليَوم قَد عادَت ِلى حالِهافي خَير عَيش رَغِدٍ ناعم
٢٦
أَخجلت ذات البَرق في راحةتزري نَوالاً بِالحَيا الساجم
٢٧
وَمُذ تَضاحَكتَ لَها أَبصَرَتتَقطيبةً في بَرقِها الباسم
٢٨
يا لائِمي ِن لُمت أَو لَم تلمِنِّيَ لا أُصغي ِلى اللائم
٢٩
عَقيدَتي حبُّ بَني فاطمٍفَرض وَلو يَهدر فيها دَمي
٣٠
وَالحسنيون كُماة الوَغىفي يَوم لا يَثبتُ فيها كَمي
٣١
حَيٌّ لَقاحٌ لَم يذلُّوا ِلىمَلْكٍ وَما اِنقادوا ِلى حاكم
٣٢
فَاِنظر ِلى كَفَّيْ مباريهمُتَنبيك ما سبّابةُ النادم
٣٣
فَيا بَني المَهديِّ في مدحكميقرُّ بِالعيِّ فَمُ الناظم
٣٤
لَأَنتُمُ قائم سيف الهُدىوَالسَيف لَم يَعمل بِلا قائم
٣٥
خُذها فَقَد أَبَدت إِلَيكَ الصَفابِاللَه يا بَدر بَني هاشم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.