الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَصلت مِنكَ الهَديهوَفرحنا بِالتحيه
٢
لَيسَ ذا أَول فَضلواصل مِنكُم إليَّه
٣
كَم دَعَوت اللَه في كللِ صَباح وَعَشيَّه
٤
أنَّكُم تَبقون مَأوىوَملاذاً للبريّه
٥
يا عَزيز القَلب يا ذا الطَلعة الغرا البَهيّه
٦
مَن يجاريك سَخاءوَالسَخا مِنكَ سَجيّه
٧
أَنتَ غَيثٌ في العَطيّات وَلَيثٌ في السَريّه
٨
لَكَ يَوم الحَرب عيدٌلَم تَخف فيهِ المَنيّه
٩
تَقصد المَوت عَياناًتَحتَ ظل السَمهريّه
١٠
عيدك الحَرب وَفيهاتَنحر العاصي ضَحيّه
١١
كُلَّما شبَّت ضراماًزدت فيها أَريحيّه
١٢
فَبيمناك حسامكمنت فيهِ المَنيّه
١٣
وَبيسراك عِنانلسحوب أَعوجيّه
١٤
وَردينيُّك يَنسابُ كَما تَنساب حَيّه
١٥
وَلَكُم فَرَّجتَ عَن عَممِك في الحَرب بَليّه
١٦
وَبِكَ اللَه كَفاهعَن جُنود الشُمَّرِيّه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جعفر الحلي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بالحلة التي وُلد في إحدى قراها، ثم رحل إلى النجف ليكمل دراسته ويبرز فيها أديبًا وشاعرًا. عُرف بحسن معاشرته وصفاء سيرته، ووصلت قصائده إلى سلاطين وأمراء في الدولة العثمانية والحجاز. تُوفي في النجف ودُفن في وادي السلام، وله ديوان شعري طُبع بعد رحيله بعنوان «سحر بابل وسجع البلابل».

قصائد أخرى لـجعفر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة