الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

زَفَّها أَعذب مِن ماء الشَباب

جعفر الحليالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٨م · ٢٢١ قصيدة
٤ قراءة
١
زَفَّها أَعذب مِن ماء الشَبابفي لجين الكأس كَالتبر المذاب
٢
ملأ الكَأس فخلنا أنَّهاذهب رصع في درّ الحباب
٣
هبَّ نشوان ثنت أَعطافهُنَشوة الصبوة لاسكر الشَراب
٤
ما أَحيلاه وَقَد شَعشعهاوَلَها في كَفِهِ أَسنى التهاب
٥
ذاهِباً طوراً وَطوراً آيباًوَالجَوى بَين ذَهاب وَإِياب
٦
وَالصبا قَد حملت أَنفاسَهاأَرجاً مِن شيح هاتيك الشِعاب
٧
اترع الكاسات يا ساقي الطلاوَأَمزجنها بثَناياك العذاب
٨
لا تخل كاس الطَلا تنهلنيدُون أَن أَرشف مِن كاس الرضاب
٩
وَإِذا غَنيت فاذكر عَهدَنابِاللوى ما بَين سَعدي وَالرباب
١٠
يَوم حَيّانا تَدانت مِنهمامعطنا العيس وَاطناب القباب
١١
غَفلت عَن شَملنا عَين النَوىفَتنعمنا بِوَصل واقتراب
١٢
وَوطاب الرَوض في أَرجائناشَخبت فيهِ أَفاويق السَحاب
١٣
ما اِنتَجَعنا غَير وادينا وَلارائدونا استخصبوا أَقصى جناب
١٤
وَأَنا مَع مَنيتي وَهيَ مَعيلابها أَرقلت العَيس وَلابي
١٥
تِلكَ أَيام شَباب قَد مَضَت آهلَو تَرجع أَيام الشَباب
١٦
إِنَّما البيض الَّتي في لمتينَفَّرت في لَونِها بيض الكِعاب
١٧
فَرَّت الآرام لَما أَبصرتزغب الباز بِأَجناح الغراب
١٨
سَعد دَعني مِن تَعاليل المَهاإِنَّها أَخدَع مِن ماء السَراب
١٩
وَاقتبل فرحتنا في أَسعدنَجل قَوم قَد سَموا أَعلا جناب
٢٠
طهَّروه وَهُوَ لَولا سنة المصطفى أَطهر مِن ماء السَحاب
٢١
هنّ خَير اللَه في فرحتهِأسد أنجبهُ آساد غاب
٢٢
لَم يَجر في حكمهِ حاشا لَهُإِنَّما الجور لِأَهل الارتكاب
٢٣
ناصح للملك لا تخدعهصحبة الناس وَلا يَوماً يحابي
٢٤
هابهُ أَهل الشَقا حَتّى لَقَدرَعَت الشاة إِلى جَنب الذِئاب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جعفر الحلي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بالحلة التي وُلد في إحدى قراها، ثم رحل إلى النجف ليكمل دراسته ويبرز فيها أديبًا وشاعرًا. عُرف بحسن معاشرته وصفاء سيرته، ووصلت قصائده إلى سلاطين وأمراء في الدولة العثمانية والحجاز. تُوفي في النجف ودُفن في وادي السلام، وله ديوان شعري طُبع بعد رحيله بعنوان «سحر بابل وسجع البلابل».

قصائد أخرى لـجعفر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة