١
وَقَد عَلمت بَغداد أَن وَزيرهاغَدا لإِمام العَصر أَسرَع مِن لَبّا
٢
بِهِ مَهدت أَرض العِراق كَأَنَّمايَد المُلك مِنهُ جَردت صارما عَضبا
٣
وَأخصب واديها وآمن أَهلَهافَطبَّقها عَدلاً وَأغدقها خصبا
٤
وَضيَّق في أَهل الشَقا واسع الفَضافَما طَرَحوا إِلّا عَلى رَيبة جَنبا
٥
لَقَد شَحن القَطر العراقي جُندهفَكانَ كَغاب يَجمَع الأسد الغلبا
٦
لِأَن فاتَهُ سن الشَباب فَطالَماأَعيد لَهُ إِن أَوقدت يَدهُ حَربا
٧
لَو أنَّ سُليمان الزَمان أَصارهأَميراً بِوادي النمل ما نمله دَبّا
٨
خُذوها وَلم أَبلغ عَلى مَن مدحتهوَلو كُنت نَظّمت الكَواكب وِالشُهبا
٩
قُريشية في وَحي فكري أَرسلتوَما سؤلها إِلّا المَودة في القُربى
١٠
لَقد صدّقت أَبياتها وَهِيَ عَذبةإِذ الناس في تاريخها شَرِبوا العَذبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.