الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَقَد عَلمت بَغداد أَن وَزيرها

جعفر الحليالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٨م · ٢٢١ قصيدة
٤ قراءة
١
وَقَد عَلمت بَغداد أَن وَزيرهاغَدا لإِمام العَصر أَسرَع مِن لَبّا
٢
بِهِ مَهدت أَرض العِراق كَأَنَّمايَد المُلك مِنهُ جَردت صارما عَضبا
٣
وَأخصب واديها وآمن أَهلَهافَطبَّقها عَدلاً وَأغدقها خصبا
٤
وَضيَّق في أَهل الشَقا واسع الفَضافَما طَرَحوا إِلّا عَلى رَيبة جَنبا
٥
لَقَد شَحن القَطر العراقي جُندهفَكانَ كَغاب يَجمَع الأسد الغلبا
٦
لِأَن فاتَهُ سن الشَباب فَطالَماأَعيد لَهُ إِن أَوقدت يَدهُ حَربا
٧
لَو أنَّ سُليمان الزَمان أَصارهأَميراً بِوادي النمل ما نمله دَبّا
٨
خُذوها وَلم أَبلغ عَلى مَن مدحتهوَلو كُنت نَظّمت الكَواكب وِالشُهبا
٩
قُريشية في وَحي فكري أَرسلتوَما سؤلها إِلّا المَودة في القُربى
١٠
لَقد صدّقت أَبياتها وَهِيَ عَذبةإِذ الناس في تاريخها شَرِبوا العَذبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جعفر الحلي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بالحلة التي وُلد في إحدى قراها، ثم رحل إلى النجف ليكمل دراسته ويبرز فيها أديبًا وشاعرًا. عُرف بحسن معاشرته وصفاء سيرته، ووصلت قصائده إلى سلاطين وأمراء في الدولة العثمانية والحجاز. تُوفي في النجف ودُفن في وادي السلام، وله ديوان شعري طُبع بعد رحيله بعنوان «سحر بابل وسجع البلابل».

قصائد أخرى لـجعفر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة