الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
اللَّهُ أَكبر ما جَرىأَم أَي خطب قَد عَرى
٢
اللَه أَي ملمةطرقت فأذعرت الوَرى
٣
وَمِن الذعور كَأَنَّهُمأخذتهم سنة الكَرى
٤
هَل أَنَّهُ في السُور أَسرافيل أَعلن مجهرا
٥
أَم هَل أَحاطَ بِها العَذاب وَكُل قَوم أذعرا
٦
ما ذاكَ إِلا أَن بَدرَبني النَبي تَكورا
٧
وَالدَهر أَفقَد أَهلهكَهف الحِماية جَعفَرا
٨
بِاللَه أَقسم أَن ربع المَجد أَصبَح مقفرا
٩
وَالدينُ حُلَّت مِنهُ ساعة بَينه وَثقى العَرى
١٠
أبت العلى إِلا ضَجيعة جسمه أن تقبرا
١١
وَالمكرمات تَوسدتبِأزائه تَحتَ الثَرى
١٢
يا ناعياً في مَوت كَهف العز أَعلن مخبرا
١٣
هَيجت لي حُزناً عَلىأَمثاله لَن يصبرا
١٤
لَم تَدر ما فاهَت بِهِشَفَتاك في فيك الثَرى
١٥
تاللَه قَد أَشجيت أَحمد وَالبتول وَحيدرا
١٦
وَقَد اقشعرَّ لعظم ماقُلت الصَفا وَتَفطَرا
١٧
يا طالب المَعروف لاتَطوي المخيف المقفرا
١٨
وَأرخ قلوصك أَنَّهُقَد غابَ منتجع الوَرى
١٩
حمد القعود وَذم بَعد وَفاته هول السرى
٢٠
يا لَيت شِعري وَالَّذيفَقَد الحِمى لَن يَشعرا
٢١
هَل يَهتدي بَعد المضلل إِذا مَشى متنورّا
٢٢
كلا فَقَد كانَ الدُجىبِمنار جعفر مبصرا
٢٣
مِن للعفات إِذا اِشتكَتألم المَجاعة وَالعرى
٢٤
وَلِمَن يؤم الرَكب بَعد وَفاته يَبغي القرى
٢٥
وَلرب قائِلة أَرىيا صاح لَونك أَصفَرا
٢٦
وَأَراك تَجبهني بِوجهك غَير ما كنا نَرى
٢٧
وَأَراك صار تعاندما بَين عَينك وَالكَرى
٢٨
ما بال جسمك أَيُّها الجلد الصَبور قَد اِنبَرى
٢٩
فَأَجبتها وَالقَلب فينار الهموم تسعرا
٣٠
كفيّ فَقَد ذَهب الَّذيعاشت بِنائله الوَرى
٣١
كُنا وَكان وَنَحن مِنهُ بِطيب عَيش أَعصرا
٣٢
فَلَهُ بِأَن يَهب النَدىوَلَنا بِأَن نتبطر
٣٣
يَهب الكَثير وَلَم يَكُنلِجَزيله مُستكثِرا
٣٤
كانَ الزَمان بِكَفهخَصب المَرابع أَخضَرا
٣٥
وَبِوجهِهِ كان الدُجىكُالصُبح أَبلَج نَيرا
٣٦
حَتّى مَضى فَغَدا الصَباح بَكل عَين أَكدَرا
٣٧
بِأَبي الَّذي ببكاه شاركَني العَذول وَأعذرا
٣٨
وَيَقول مِن عَجب أتخلص دَمع عَينك أَحمَرا
٣٩
هَلا مَزَجت دَم الفؤاد بِدَمع عَينك إِذ جَرى
٤٠
عَجَباً لِذاكَ الطود كَيفَ عَلى العَواتق قَد سَرى
٤١
وَالبَدر تمّ كَأَن فيهِ الليل صُبحاً مُسفِرا
٤٢
كَيفَ اِنزَوى وَالعود مِنهُ عَلى الأَنام تَعذرا
٤٣
يا ثاوياً في مهبط الأملاك جاور حَيدَرا
٤٤
إِن تُمسي مَغبوطاً نَزلت جِنانها وَالأَقصرا
٤٥
فَالقَلب مني قَد غَدابِلظى الجَوى مُتسعرا
٤٦
آها أبا الهادي فرزؤك ما أجل وَأَكبَرا
٤٧
مِنهُ الجِبال تَكدكدتوَالخافِقات تَضجرا
٤٨
فَاصبر عَلى الجِلى فَأَنت أَحَق في أَن تصبرا
٤٩
لا تَبكينَّ محجَّباًنَزل الجناب المُزهرا
٥٠
وَسَعى إِلى المختار كَييَرد السَبيل الكَوثَرا
٥١
كَذب الَّذي قال المَكارم أُقبرت مُذ أقبَرا
٥٢
إِن المَكارم مِنهُ قَدرَجعت إِلَيك القَهقَرى
٥٣
فَسَقى الآله ثَرىً بِهِباتَ الصَلاح مدثرا
٥٤
وَغدا المَطاف لَدى مَلائِكَة السَما وَالمشعرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جعفر الحلي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بالحلة التي وُلد في إحدى قراها، ثم رحل إلى النجف ليكمل دراسته ويبرز فيها أديبًا وشاعرًا. عُرف بحسن معاشرته وصفاء سيرته، ووصلت قصائده إلى سلاطين وأمراء في الدولة العثمانية والحجاز. تُوفي في النجف ودُفن في وادي السلام، وله ديوان شعري طُبع بعد رحيله بعنوان «سحر بابل وسجع البلابل».

قصائد أخرى لـجعفر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة