الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا قَمَر التم إِلامَ السرارذابَ مَحبوك مِن الانتظار
٢
لَنا قُلوب لَكَ مُشتاقةكَالنَبت إِذ يَشتاق صَوب القِطار
٣
فَيا قَريباً شُفنا هَجرهوَالهَجر صَعب مِن قَريب المَزار
٤
دُجى ظَلام الغَي فلتجلهيا مُرشد الناس بِذات الفقار
٥
يَستنظر الدين وَلا ناصروَلَيسَ إلا بكم الانتصار
٦
مَتى نَرى بيضك مَشحوذةكَالماء صافي لَونَها وَهِيَ نار
٧
مَتّى نَرى خَيلك مَوسومةبِالنَصر تَعدو فَتُثير الغبار
٨
مَتى نَرى الأَعلام مَنشورةعَلى كماة لم تَسَعها القفار
٩
مَتى نَرى غلب بَني غالبيَدعون للحَرب البدار البدار
١٠
كُل يَرى مقتَعدا مهرهلا يَسأل الصاحب أَين المغار
١١
أَولئك الأَكفاء أَرجو بِهمأَن لا يَفوت الهاشميين ثار
١٢
هم أبذل الناس إِذا ما دَعوانَفساً وَلَكن أَمنَع الناس جار
١٣
يُطربهم لَحن سَليل الظباكَالصَب إِذ يَسمَع لَحن الهزار
١٤
وَعِندَهُم نَقع الوَغى إِن دَجىلَيل زَفاف وَالرؤوس النثار
١٥
تلاوة الذكر لَهم شيمةوَطاعة اللَه عَلَيهُم شِعار
١٦
إِن تَدر الحَرب كَدور الرحىفَمِنهُم القُطب وَفيهُم تُدار
١٧
وَلَيسَ مِنهُم في الوَرى نسبةمِن لم يَسد من قبل شَد الإِزار
١٨
رِياسة الدين لَنا فصلتابرادها وَالناس عَنها قصار
١٩
إِن يَلبسوها اليَوم عاريَّةفَفي غَد سَوف يَرد المعار
٢٠
زَعيمنا حَجبت عنا فَماأَقرَب أَن يَبدو فَيَحمي الذمار
٢١
إِن صَحن في الطف نِساء لَناسَنَدخل الصَيحة في كُل دار
٢٢
أَو تَبكي أَطفال صِغار لَناسَنَأخذ القَوم بَذل الصغار
٢٣
أَو قَتل السَبط فَلا بُدّ أَننُدرك ما فاتَ بِبيض الشفار
٢٤
تِلكَ دِماء قَد أَطلِّت وَلاوَاللَه لا تَذهَب مِنا جبار
٢٥
يا وَقعة الطفّ وَلَم نَنسَهاما أَظلَم اللَيل وَضاء النَهار
٢٦
مثل بَنات الوَحي بَينَ العِدىيُطاف فيهن يَمينا يَسار
٢٧
لَم تَدر في السَير لَما راعَهاأَنجد حاديها بِها أَم غار
٢٨
حَرائر يَجلبن جَلب الإماءظلماً وَبالامصار فيها يُدار
٢٩
كَم ثاكل ناحت عَلى كورهانوحا تَكاد الأرض مِنهُ تمار
٣٠
تمسك بِاليسرى حَشا قَلبَهاوَتَعقد اليُمنى مَكان الخمار
٣١
وَلهانة تَهتف في قَومِهامِن شيبة الحَمد وَعَليا نِزار
٣٢
قوموا فَقَد أَدرك أَعداؤكمما هَدر الإِسلام ثاراً بِثار
٣٣
قَد غادَروا في الطف فتيانكمتَذري عَلَيها الريح سافي الغبار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جعفر الحلي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بالحلة التي وُلد في إحدى قراها، ثم رحل إلى النجف ليكمل دراسته ويبرز فيها أديبًا وشاعرًا. عُرف بحسن معاشرته وصفاء سيرته، ووصلت قصائده إلى سلاطين وأمراء في الدولة العثمانية والحجاز. تُوفي في النجف ودُفن في وادي السلام، وله ديوان شعري طُبع بعد رحيله بعنوان «سحر بابل وسجع البلابل».

قصائد أخرى لـجعفر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة