الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَقَد قَطَعت عَني أَميمة وَصلَها

جعفر الحليالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٨م · ٢٢١ قصيدة
٤ قراءة
١
لَقَد قَطَعت عَني أَميمة وَصلَهالِحَملي عَصا ذو صَبوة لَن يَقلها
٢
فَمذ عاتبتني قُلت معتَذِراً لَهاحَملت العَصا لا العَجز أَوجب حَملَها
٣
عليَّ وَلا أَني اِنحنَيت مِن الكبرفَما أَوجست نَفسي مِن الشَيب ذلها
٤
لِتلويني ذات المَحاسن مطلهاعَصاً لَم أَكُن لَولا الرِياضة أَهلَها
٥
وَلَكنَّني عوَّدت نَفسي حَملَهالأ علمها إِني مُقيم عَلى سَفَر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جعفر الحلي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بالحلة التي وُلد في إحدى قراها، ثم رحل إلى النجف ليكمل دراسته ويبرز فيها أديبًا وشاعرًا. عُرف بحسن معاشرته وصفاء سيرته، ووصلت قصائده إلى سلاطين وأمراء في الدولة العثمانية والحجاز. تُوفي في النجف ودُفن في وادي السلام، وله ديوان شعري طُبع بعد رحيله بعنوان «سحر بابل وسجع البلابل».

قصائد أخرى لـجعفر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة