الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَخويّ ما جاوَرت دارَكُما

جعفر الحليالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٨م · ٢٢١ قصيدة
٥ قراءة
١
أَخويّ ما جاوَرت دارَكُماإِلا لجور نَوائب الدَهر
٢
فَرقدت في أَمن كَسانحة البَطحاء قَد أَمنت مِن الذُعر
٣
وَنَصبت وَجهي نَحوَ بَيتِكُماعِندَ الصَلاة وَواجب الذكر
٤
وَالآن عِندي حاجة عَرضتنَفت الرقاد وَأَقلَقَت فكري
٥
لي في خَبايا البَيت زاويةعادية العمرين وَالعُمر
٦
وَكَأَن ظلمتها أَجار كَمارَب البَرية ظُلمة القَبر
٧
سيان إِن دَخل الضَرير بِهاأَو من يَقلب مقلة الصَقر
٨
لا يَلقط الحُب الحمام بِهاوَالفار مَأمون مِن الهر
٩
لَو تَسمحان بكوتين لَهاطَلعت عليَّ أَشعة الفَجر
١٠
وَغُنمتما مني الدُعا أَبَداوَرَبحتما بِالحَمد وَالشُكر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جعفر الحلي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بالحلة التي وُلد في إحدى قراها، ثم رحل إلى النجف ليكمل دراسته ويبرز فيها أديبًا وشاعرًا. عُرف بحسن معاشرته وصفاء سيرته، ووصلت قصائده إلى سلاطين وأمراء في الدولة العثمانية والحجاز. تُوفي في النجف ودُفن في وادي السلام، وله ديوان شعري طُبع بعد رحيله بعنوان «سحر بابل وسجع البلابل».

قصائد أخرى لـجعفر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة