الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَقبلت مُلتَمِساً محلّ قَرار

جعفر الحليالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٨م · ٢٢١ قصيدة
٣ قراءة
١
أَقبلت مُلتَمِساً محلّ قَرارمَتأمِلاً للجار قَبل الدار
٢
فَهَداني المَهدي لِخَير مَحلةلِأماجد كانوا حماة الجار
٣
أَبناء جَعفر عِندَ ساحة مَجدِهممثل النُجوم تَحف بِالأَقمار
٤
يا طالب العلم اِغتَنم مِن علمهموُحز الغِنى يا طالب الدِينار
٥
لَو كانَ جار أَبي دَواد حاضِرالَرَأى القُصور بِجاره عَن جاري
٦
تَفدى العمارة بِالحويش واظفر العَباس تَفدى في حَبيب الحار
٧
كضم قائل لي لَم تركت جوارناوَعرفتنا خدماً مَدى الأَعمار
٨
فَأَجبته إِن الجوار لعصمةللمرء في الاحضار والأسفار
٩
جار الفَتى عَبد الحسين كَأَنَّهُمُتعَلق بِالبَيت ذي الأَستار
١٠
كَم قَد حَباني عَنبرا هوَ عَنبروبخارة لَيسَت بِذات بخار
١١
فَيمينه البَيضاء يمن لِلوَرىوَيَساره لِلناس كَنز يَسار
١٢
فَإِذا تَكلم مجهرا في بابهفَاللوح لَم يَحوج إِلى مسمار
١٣
وَانظم بأحمد ما استطعت مِن الثَنافَمديحه ضَرب مِن الأَذكار
١٤
كَم قَد حَباني قيمة لَو قوّمتلازداد درهمها عَلى القنطار
١٥
وَالديك أثكله بخير دجاجةقَد باتَ يَندبها عَلى الأَوكار
١٦
يا لَيتما جبر خلا مِن دارهأَو داره تَخلو من الدِيار
١٧
قد كُنت ثالثهم هناك وَلم أَكُنلاثنين ثان اذهما في الغار
١٨
وَلَقَد كَتبت وَفكرتي مَشغولةعَنكُم بنقل الجصّ وَالأحجار
١٩
طابوق داري وَالحجار جَميعهفي استا جابر المعمار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جعفر الحلي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بالحلة التي وُلد في إحدى قراها، ثم رحل إلى النجف ليكمل دراسته ويبرز فيها أديبًا وشاعرًا. عُرف بحسن معاشرته وصفاء سيرته، ووصلت قصائده إلى سلاطين وأمراء في الدولة العثمانية والحجاز. تُوفي في النجف ودُفن في وادي السلام، وله ديوان شعري طُبع بعد رحيله بعنوان «سحر بابل وسجع البلابل».

قصائد أخرى لـجعفر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة