١
أَقبلت مُلتَمِساً محلّ قَرارمَتأمِلاً للجار قَبل الدار
٢
فَهَداني المَهدي لِخَير مَحلةلِأماجد كانوا حماة الجار
٣
أَبناء جَعفر عِندَ ساحة مَجدِهممثل النُجوم تَحف بِالأَقمار
٤
يا طالب العلم اِغتَنم مِن علمهموُحز الغِنى يا طالب الدِينار
٥
لَو كانَ جار أَبي دَواد حاضِرالَرَأى القُصور بِجاره عَن جاري
٦
تَفدى العمارة بِالحويش واظفر العَباس تَفدى في حَبيب الحار
٧
كضم قائل لي لَم تركت جوارناوَعرفتنا خدماً مَدى الأَعمار
٨
فَأَجبته إِن الجوار لعصمةللمرء في الاحضار والأسفار
٩
جار الفَتى عَبد الحسين كَأَنَّهُمُتعَلق بِالبَيت ذي الأَستار
١٠
كَم قَد حَباني عَنبرا هوَ عَنبروبخارة لَيسَت بِذات بخار
١١
فَيمينه البَيضاء يمن لِلوَرىوَيَساره لِلناس كَنز يَسار
١٢
فَإِذا تَكلم مجهرا في بابهفَاللوح لَم يَحوج إِلى مسمار
١٣
وَانظم بأحمد ما استطعت مِن الثَنافَمديحه ضَرب مِن الأَذكار
١٤
كَم قَد حَباني قيمة لَو قوّمتلازداد درهمها عَلى القنطار
١٥
وَالديك أثكله بخير دجاجةقَد باتَ يَندبها عَلى الأَوكار
١٦
يا لَيتما جبر خلا مِن دارهأَو داره تَخلو من الدِيار
١٧
قد كُنت ثالثهم هناك وَلم أَكُنلاثنين ثان اذهما في الغار
١٨
وَلَقَد كَتبت وَفكرتي مَشغولةعَنكُم بنقل الجصّ وَالأحجار
١٩
طابوق داري وَالحجار جَميعهفي استا جابر المعمار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.