١
أَهكَذا بَرَكات الأَرض تَرتَفعوَطائر اليمن مِن أَوكاره يَقَع
٢
أَهكَذا سابِغات المَجد نَسلبهاأَهكَذا بيضة الإِسلام تَنصدع
٣
أَهكَذا الشَرع تَذري العاصِفات بِهِأَهَكَذا شَجرات العرف تَقتلع
٤
أَهكَذا للعلا تَجتز ناصيةأَهكَذا مارن الإِيمان يَجتَدع
٥
مدَّ الحَمام يَداً نَحوَ اِبن منجبةيَداه في السنة الشَهباء تنتَجع
٦
كُل الحَوادث قَد ترجى بَقيتهاوَحادث المَوت لا يُبقى وَلا يَدَع
٧
قَد فلَّ سَيفاً لِدين اللَه منصلتاتَفدي القيون إِلَيهِ كُلَّما طَبعوا
٨
وَخطم الصعدة السمراء نشرعهاعَلى العداة فَتثني كُلما شَرَعوا
٩
وَقشع العارض المرخي ذلاذلهلِبارق البشر في حافاته لمع
١٠
وَأنضب الزاخر القصوى سِواحلهما لِلنَواتي بِأَن تَجتازه طَمع
١١
وَقادَ بالقسر عَن أَشبالِهِ سبعاقل كَيفَ أَعطى قيادا ذَلِكَ السَبع
١٢
وَأدرس السنة البَيضاء شارعةفَاللَه يَحفظ مِن أَن تَظهر البدع
١٣
يا نَعشه طل بَنات النَعش مُفتَخِرافَفيك يا نَعش نُور الأَرض قَد رَفَعوا
١٤
وَيا ثَراه إِلا باهي السَماء بِهِفَفيك أَضوء مِن أَقمارها وَضَعوا
١٥
فَاعجب لِمَن هَرعوا فيهِ لحفرتهوَطالما لِندى إِيمانه هَرَعوا
١٦
وَنالَنا فَزع لَما استقلَّ ضحىوَكانَ حَول حِماه يَأمَن الفزع
١٧
سَروا سراعا بِهِ لَم يَلو فارطهموَودّ قَلب المَعالي فيهِ لَو رَجَعوا
١٨
سَروا بِأحفظهم غَيباً إِذ اِفتَرَقواعَنهُ وَأَطيبهم خلقاً إِذا اِجتَمَعوا
١٩
سَروا بِأعفرهم خداً إِذا سَجَدوابَلى وَأَقوسهم قداً إِذا رَكَعوا
٢٠
الليل يَعلم فيهِ حينَ يَسترهبِأَنَّهُ ماله لِلنَوم مُضطَجع
٢١
ولَيسَ في فكره وَالكُتب تؤنسهأَهل بقي ثلث في اللَيل أَم ربع
٢٢
شَيعن نعش أَبي العباس حينَ سَرىمِن الوَرى زَفرات ملؤها وَجع
٢٣
سيان إِن قُلت لَيتَ الدَهر عادَ بِهِأَو قُلت لَيتَ الشباب الغَض يَرتَجع
٢٤
يا مَنيع الجُود ما أَجرى نداك فَقُللِأَين يَذهب أَن الأَرض لا تَسَع
٢٥
لَو لَم تعقبه في عذر يقللهإِذاً لخفقن في أَجيالنا الشَرع
٢٦
لَولا بَنوك الأَلى شاعَت مِناقبهملَقلت مات التُقى وَالجُود وَالورع
٢٧
هُم البَهاليل كُل مثل والدهإِن البَنين إلى آبائهم تَبع
٢٨
فَفي حجور أَسود الغيل قَد درَجواوَمِن لبا لبوات الأَسد قَد رَضعوا
٢٩
شَبوا وَشابوا عَلى عزّ وَتقدمةسيان قارحهم في المَجد وَالجذع
٣٠
عَن صَوت داعي الخناصم مَسامعهموَإِن دعابهم داعي الهُدى سَمَعوا
٣١
لَهُم ثِياب العُلى مِن أَهلهم وَصلتبِالإرث فَهِيَ عَلى أَعطافهم خلع
٣٢
وَكان حَقاً إِذا ما قالَ قائلهممَجدي أَخيراً وَمَجدي أولا شرع
٣٣
إِن كانَ والدهم شَمساً وَقَد غَربتفهُم ثَلاث بدور بَعده طَلَعوا
٣٤
وَهبه بَحر نَدى جفت مَشارعهفَهُم ثَلاث بُحور بَعده شَرَعوا
٣٥
ما ضَرَنا فَقَد من حالاته كرمتوَهُم جَميعاً عَلى حالاته طبعوا
٣٦
محضت ودي للعباس لا ملقاأَقولها لا ولا مِن شيمَتي الخدع
٣٧
لَكنه إِن صَفى قَلب لَهُ اتصلتمن القُلوب حبال ليس تنقطع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.